خلال 30 ساعة من معركة القرية الواحدة… نحو 125 قتلوا من قوات النظام والفصائل والجهاديين، وقوات النظام تستعيد السيطرة على الحماميات وتلتها بعد مئات الضربات الجوية والبرية

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قوات النظام بدعم من الحليف الروسي، تمكنت بعد منتصف ليل الخميس – الجمعة من استعادة السيطرة على قرية الحماميات وتلتها الاستراتيجية بشكل كامل، وذلك بعد عمليات قصف جوي وبري مكثفة بمئات الغارات والبراميل والصواريخ ترافقت مع شن قوات النظام لثمان محاولات فاشلة قبل أن تنجح في التاسعة باستعادتها بعد أن كانت خسرتها لصالح الفصائل والجهاديين مساء أمس الأول الأربعاء، فيما تشهد محاور القرية الآن قصف صاروخي متبادل واستهدافات متبادلة بالرشاشات الثقيلة، المرصد السوري رصد مزيداً من الخسائر البشرية جراء معركة القرية الواحدة التي استمرت نحو 30 ساعة، إذ ارتفع إلى 67 تعداد عناصر قوات النظام والمليشيات الموالية لها ممن قتلوا خلال استهدافات واشتباكات منذ بدء المعارك في محور الحماميات شمال غرب حماة مساء أمس الأول الأربعاء وحتى اللحظة، في حين ارتفع إلى 56 بينهم 39 من الجهاديين تعداد المقاتلين الذين قضوا وقتلوا جراء قصف جوي وبري والاشتباكات.

على صعيد متصل نفذت طائرات روسية بعد منتصف الليل وصباح اليوم 12 غارة جوية استهدفت خلالها كل من خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وكفرزيتا والجبين بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي، أيضاً شنت طائرات النظام الحربية صباح اليوم 7 غارات على أطراف مدينة معرة النعمان، وبلدة كفرزيتا، كما ألقى الطيران المروحي بعد منتصف الليل براميل متفجرة على بلدة كفرزيتا شمال حماة، في حين استهدفت قوات النظام بأكثر من 240 قذيفة صاروخية ومدفعية مناطق في كل من خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، والجبين وتل ملح والصخر والجيسات في ريف حماة حماة.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2420) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الجمعة الـ 12 من شهر تموز الجاري، وهم ((616)) مدني بينهم 156 طفل و124 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (70) بينهم 20 طفل و19 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(56) بينهم 13مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(364) بينهم 97 طفل و66 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (81) شخص بينهم 16 مواطنة و10 أطفال في قصف بري نفذته قوات النظام، و(45) مدني بينهم 19 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 945 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 869 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 12 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((2959)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (903) مدني بينهم 242 طفل و188 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و73 بينهم 25 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1031) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1025) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3188)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (984) بينهم 270 طفل و202 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 75 شخصاً بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1098) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1106) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.