خلال 36 ساعة متواصلة…13 عملية اغتيال وتفجير ومحاولة قتل تخلف 41 شهيداً وصريعاً وجريحاً من مدنيين ومقاتلين في إدلب ومحيطها

27

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد مواطنة من مهجري محافظة حمص، متأثرة بإصابتها بانفجار عبوة ناسفة في منطقة القصور بمدينة إدلب، والذي جرى قبل ساعات من اليوم السبت الـ 19 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، ليرتفع إلى 445 عدد من اغتيلوا واستشهدوا وقضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، تاريخ بدء تصاعد الفلتان الأمني في المحافظة، هم شخصان اثنان غير معلومي الهوية إلى الآن، و شخصاً قضوا بتفجير إدلب، وزوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 113 مدني بينهم 14 طفلاً و8 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و281 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و47 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الـ 36 ساعة الأخيرة، 13عملية اغتيال وتفجير ومحاولة قتل، نجم عنها استشهاد ومصرع وإصابة 41 شخصاً من مدنيين ومقاتلين، حيث رصد المرصد السوري انفجاراً عنيفاًَ في بلدة كفرسجنة الواقعة في ريف إدلب الجنوبي، تبين بأنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين كفرسجنة وحيش، أثناء تفكيكها، ما أسفر عن إصابة شخص بجراح، كما رصد انفجار عبوة ناسفة بسيارة قرب مشفى المحافظة، في منطقة القصور بمدينة إدلب، استهدف قيادياً في فيلق مقرب من تركيا، ما تسبب باستشهاد مواطنة وإصابته بجراح بليغة مع 3 آخرين، بينما انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة لفصيل إسلامي ما تسبب بإصابة عنصر بجراح في منطقة معردبسة، في حين قام مسلحون مجهولون بقتل عنصر من جنسية غير سورية في هيئة تحرير الشام، في منطقة فريكة بريف جسر الشغور، ثم لاذت المجموع بالفرار، كما استهدف تفجير أحد عناصر من هيئة تحرير الشام، في منطقة معردبسة، ما تسبب بإصابته بجراح خطرة، كما رصد المرصد السوري يوم أمس الجمعة، العديد من الاغتيالات والتفجيرات التي أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري أنها جاءت في رد للخلايا التابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية” المتواجدة في إدلب، على عملية إعدام نفذتها هيئة تحرير الشام بحق 4 من عناصر الخلايا التي اتهمتها هيئة تحرير الشام بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”، إذ جرى إطلاق النار عليهم من قبل عناصر من الهيئة بواسطة مسدسات حربية، ورصد المرصد السوري اليوم الجمعة الـ 18 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2019، استهداف سيارة تابعة لجيش العزة في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ما تسبب بإصابة قائد مجموعة في الجيش المقاتل العامل في المنطقة وبشمال حماة، كما عثر على جثة شاب في محيط بلدة كنصفرة بجبل الزاوية في القطاع الجنوبي من ريف إدلب، دون معلومات عن ظروف قتله، بينما جرى استهداف سيارة ناشط إعلامي في منطقة كورين بريف إدلب، ما تسبب بإصابته، في حين قتل 3 عناصر من هيئة تحرير الشام من خلال إطلاق النار على أحدهم وتفجير عبوة ناسفة باثنين آخرين في منطقة خان السبل، كما اغتيل عنصر من تحرير الشام باستهداف في منطقة دارة عزة بريف حلب الغربي المتصل مع ريف إدلب، كما أصيب 3 عناصر من هيئة تحرير الشام، جراء إطلاق مسلحين مجهولين النار عليهم على الطريق الواصلة إلى بلدة سرمدا في القطاع الشمالي من ريف إدلب، حيث يعاني اثنان من الجرحى من إصابات خطرة، في حين هاجم مسلحون مجهولون قيادياً في هيئة تحرير الشام، في معرة مصرين، بريف إدلب الشمالي، ما تسبب بقتله طعناً بآلات حادة، كذلك جرى تفجير عربة مفخخة في موقع لهيئة تحرير الشام قرب دوار المطلق في القسم الجنوبي من مدينة إدلب، حيث تسبب التفجير بقتل 13 شخصاً بينهم 11 عنصراً على الأقل عدد الذين قضوا في التفجير، وأصابة نحو 8 آخرين، فيما لا يعلم ما إذا كان الأربعة المتبقين مدنيين أم من المقاتلين، ولا تزال أعداد من قضوا قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة.