خلال 48 ساعة.. خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” تنفذ 5 عمليات في مناطق “قسد” بدير الزور وتقتل وتصيب نحو 5 من العسكريين

شهدت المناطق الخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية تصاعداً في معدل الاستهدافات والعمليات الانتقامية لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” التي تنشط هناك ولاسيما محافظة دير الزور، حيث بلغت حصيلة الاستهدافات منذ مطلع تشرين الأول الجاري، وتحديداً منذ الثاني منه، 5 عمليات، طالت التشكيلات العسكرية التابعة لـ “قسد”، وخلفت قتيلاً واحداً و3 إصابات من العسكريين فضلاً عن الأضرار المادية.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان، تفاصيل العمليات التي قامت بها خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” في مناطق “قسد”:

– 2 تشرين الأول، استهدف مسلحون يتبعون لخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية”، بعبوة ناسفة سيارة عسكرية تقل عناصر وقيادي ضمن فوج تابع لمجلس دير الزور العسكري التابع لـ”قسد”، في بلدة جديدة عكيدات بريف دير الزور الشرقي، ما أدى إلى وقوع 3 إصابات، اثنان منهم ضمن مجلس دير الزور العسكري، وعنصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”.

– 2 تشرين الأول، انفجرت عبوة ناسفة في سوق دوار “الخضرة”، ضمن بلدة الجزرة بريف دير الزور الغربي، واقتصرت الأضرار على الماديات.

– 3 تشرين الأول، استهدف مسلحون من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” بعبوة ناسفة، محل للصرافة وسط سوق بلدة العزبة بريف دير الزور الشمالي، واقتصرت الأضرار على الماديات.

– 4 تشرين الأول، دوى انفجار في مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي، نتيجة عبوة انفجرت بسيارة من نوع “كرنفال”، عند شارع فرعي تبعد عن مدخل مدينة البصيرة 200 متر، واقتصرت الأضرار على الماديات.

– 4 تشرين الأول، عثر على جثة عنصر في مجلس دير الزور العسكري، أعدم بعدة طلقات نارية قرب منطقة الحراقات في محيط قرية الجاسمي بريف دير الزور الشمالي، حيث وجد على الجثة ورقة كتب عليها أنه قتل بتهمة الدعارة وينحدر الشاب من ناحية الصور، ويرجح أن منفذ عملية الإعدام عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية”.

وبذلك، يكون المرصد السوري قد أحصى 147 عملية قامت بها مجموعات مسلحة وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” منذ مطلع العام 2022، تمت عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات، ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر 114 قتيلا، هم: 39 مدني بينهم سيدتان وطفل، و75 من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة في مناطق الإدارة الذاتية.
الجدير ذكره أن العمليات آنفة الذكر، لا تشمل عملية “سجن غويران” والخسائر الفادحة التي شهدتها.