خلال 48 ساعة.. مقتل 10 أشخاص في 9 حوادث فلتان أمني عند الحدود مع الأردن والجولان المحتل

نحو 40 عملية استهداف تشهدها درعا منذ مطلع حزيران تسفر عن مقتل 35 شخص أكثر من نصفهم من المدنيين

لايزال مسلسل الفوضى والانفلات الأمني في محافظة درعا جنوبي سورية قرب وعند الحدود مع الأردن والجولان السوري المحتل، يتواصل بمنحى تصاعدي كبير، حيث وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان، 9 عمليات استهداف خلال 48 ساعة الفائتة، جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة من قبل مسلحين مجهولين، وتسببت بمقتل 10 أشخاص، هم 7 مدنيين بينهم طفل، و3 من قوات النظام، بالإضافة لتسببها بسقوط جرحى وأضرار مادية كبيرة.
في حين تشير توثيقات المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أكثر من 39 عملية استهداف شهدتها درعا منذ مطلع شهر حزيران/يونيو الجاري، بأساليب وطرق مختلفة، أسفرت عن مقتل 35 شخص، هم: 20 من المدنيين بينهم طفل، و14 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و1 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.
وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 272 استهدافا جرت جميعها بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 226 شخص، هم: 113 من المدنيين بينهم سيدتين و5 أطفال، و91 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و11 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، وعنصر سابق بتنظيم “الدولة الإسلامية” و7 مجهولي الهوية و3 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.

المرصد السوري يستعرض تفاصيل العمليات التي شهدتها درعا خلال 48 ساعة الفائتة
– عثر أهالي على جثة شاب مجهولة الهوية مقيد اليدين، وعليها آثار طلق ناري بالرأس، في مدينة داعل بريف درعا الأوسط.

– انفجرت عبوة ناسفة بالقرب من جسر الضاحية في مدينة درعا، ما أدى لأضرار مادية.

– أصيب مواطن متهم بتجارة المخدرات، بجروح خطيرة، نتيجة استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة خراب الشحم بريف درعا، حيث نقل على إلى مشفى درعا لتلقي العلاج.

– قُتل 5 بينهم طفل والأمين السابق لفرع درعا لحزب البعث ومدير دائرة الزراعة بالصنمين إضافة لإصابة امرأتين بجروح خطيرة، نتيجة استهدافهم بالرصاص من قبل مجموعة مسلحة، على أحد المنازل بمدينة الصنمين بريف درعا الشمالي.

– عثر أهالي على جثة مدني مقتول على الطريق الواصل بين بلدتي الكحيل والطيبة شرقي درعا، وذلك بعد اختطافه من قبل مسلحين مجهولين.
وينحدر القتيل من قرية براغ في منطقة اللجاة شرقي درعا، ولم يسبق أن انضم لأي تشكيل عسكري.

– قتل 3 عناصر في قوات النظام إثر استهدافهم بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين على طريق الواصل بين مدينتي جاسم و نوى بريف درعا الغربي، وينحدر المستهدفون من قرية الناصرية بريف القنيطرة الجنوبي.

– ألقى مسلحون مجهولون قنبلة يدوية أمام مخفر الشرطة في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي.

– انفجرت عبوة ناسفة وضعها مجهولون عند دوار الجمل وسط بلدة المزيريب بدرعا الغربي، ولم ينتج عنها أي خسائر.

– عمد مسلحون مجهولون إلى تفجير عدد من العبوات الناسفة بمحال تجارية في مدينة المزيريب بريف درعا الغربي، ما أدى لأضرار مادية كبيرة دون معلومات عن خسائر بشرية.

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يحذر من خطورة تداعيات الفلتان الأمني المستشري في عموم مناطق نفوذ النظام السوري، ولاسيما محافظة درعا، ويجدد المرصد السوري مطالبته بحماية المدنيين وإيجاد حلول جذرية تقي المدني السوري من سلسلة الكوارث التي تعصف بحياته اليومية وضمان انتقال سلمي للسلطة، ومحاسبة رموز النظام وجميع قتلة أبناء الشعب السوري.