خلال 48 ساعة.. 5 أشخاص قتـ-ـلوا بعمليات اغتـ ـيال وإعـ ـدام ميداني في مناطق متفرقة بدرعا

تصاعدت وتيرة الاستهدافات في محافظة درعا، خلال الساعات الفائتة، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الـ48 ساعة، مقتل 5 أشخاص بينهم شخصين جرى إعدامهما ميدانيا.
وفيما يلي يستعرض المرصد السوري لحقوق الإنسان الحوادث التي وقعت في مناطق متفرقة في درعا كالتالي:
– 22 تشرين الأول الجاري، قتل عنصران سابقان في الفصائل المعارضة، جراء استهدافهما بالرصاص مباشر، من قبل مسلحين مجهولين في حي العباسية بمدينة درعا.
– 23 تشرين الأول الجاري، قتل مواطنان شقيقان، في بلدة تل شهاب في الريف الغربي من محافظة درعا، جراء استهدافهما من قبل مسلحين مجهولين بالرصاص المباشر، القتيلين انخرطا في صفوف فصائل محلية تابعة للفرقة الرابعة، بعد أن أجريا التسوية مع النظام السوري عام 2018.
– 23 تشرين الأول الجاري، عثر أهالي ريف درعا، على جثة تعود للشاب(خ. ج) الملقب بـ (الصقر) مقتولاً بالرصاص ضمن الحي الجنوبي بمدينة الحارة شمالي درعا، وتم نقل الجثة للصنمين.
يشار إلى أن القتيل كان قد سجن سابقا لدى الأفرع الأمنية، وحال خروجه عمل مع فرع أمن الدولة التابع للنظام.
كما عثر على جثة شاب أعدم ميدانيا، ملقاة عند دوار بلدة تل شهاب بريف درعا، تعود للشاب (ع.ج) من قرية قرفا شمالي درعا، ويُتهم بالعمل ضمن صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، ضمن الخلايا التي كانت تعمل في مدينة جاسم.
وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري448 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل387 شخصا، هم: 179 من المدنيين بينهم 4 سيدات و6 أطفال، و153 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و33 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، و10 عناصر بتنظيم “الدولة الإسلامية” و8 مجهولي الهوية و4 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.