خلال 5 أيام من الاشتباكات.. مقتل وإصابة 90 شخصا في ريف دير الزور

8٬157

محافظة دير الزور: قتل 5 من المسلحين الموالين لـ”أبو خولة” قائد مجلس دير الزور العسكري المعزول، عند أطراف قرية جديدة بكارة، أثناء محاولتهم الوصول إلى مجرى نهر الفرات الذي يبعد عن القرية مئات الأمتار.

وتمكن 8 جرحى من خلايا النظام الوصول إلى المشفى العسكري في مدينة ديرالزور، نتيجة الاشتباكات في جديد بكارة.

وخيم الهدوء الحذر في ذيبان والشحيل بعد اشتباكات عنيفة، فيما لا تزال اشتباكات في نقطة البريد، تزامنا مع مفاوضات تجري بين “قسد” من جهة، ومسلحين موالين لقائد مجلس دير الزور العسكري المعزول.

وبذلك، يرتفع عدد القتلى منذ بداية الاشتباكات في يوم الأحد 27 آب، إلى 45، هم: 5 مدنيين بينهم طفلتين وسيدة، و25 من المسلحين العشائريين، و11 عناصر من “قسد” بينهم 5 من أبناء إدلب بقوات الشمال الديمقراطي، و4 أشخاص قتلوا في بلدة ضمان بمداهمة دورية لقسد.

كما أصيب مالا يقل عن 45 جريح، هم: 28 من المسلحين العشائريين الموالين لقائد مجلس دير الزور العسكري المعزول، و 17 من “قسد”، نتيجة تلك الاشتباكات.

وأشار المرصد السوري إلى أن قوات سوريا الديمقراطية لاحقت المسلحين الذين وصلوا الضفة الشرقية لنهر الفرات في كل من بلدة الشحيل وقرية ذيبان بريف دير الزور.

وأنهت قوات سوريا الديمقراطية تمشيط بلدة جديدة عكيدات، وثبتت نقاطها في القرية.

وحصل المرصد السوري على معلومات مؤكدة تفيد بتسلل مجموعات من قوات الدفاع الوطني وآخرين ضمن ميليشيات موالية لإيران، باتجاه المناطق الساخنة في ريف دير الزور التي تشهد توترا بين “قسد” من جهة، وموالين لـ أحمد الخبيل أبو خولة الذي جرى عزله من قبل قيادة “قسد”.  

وتستمر عملية “تعزيز الأمن” التي أطلقتها “قسد” في يومها الخامس على التوالي، وسط تقدم قواتها وطرد المسلحين الموالين لقائد مجلس دير الزور العسكري “أبو خولة” والمجموعات الموالية لإيران  من عدة نقاط بريف دير الزور.

ويستغل النظام السوري وميليشيات إيران الفوضى في ريف دير الزور لضرب “قسد” وإحداث فتنة بين المكونات لضرب النسيج المجتمعي في المنطقة.

وأشار المرصد السوري، إلى أن اشتباكات بدأت مساء اليوم في بلدة الشحيل بريف دير الزور، بين مسلحين عشائريين وقوات سوريا الديمقراطية، وتمكنت الأخيرة من استعادة بعض النقاط في البلدة.

وحلقت طائرات حربية تابعة لـ”التحالف الدولي” في أجواء ريف دير الزور، تزامنا مع استمرار الاشتباكات بين أبناء العشائر من جهة، و”قسد” من جهة أخرى، في عدة نقاط.

واستهدفت قوات سوريا الديمقراطية، قاربين محملين بالأسلحة، انطلقا من الواقعة تحت سيطرة قوات النظام قرب قرية جديد عكيدات كانا في طريقهما نحو مناطق شرق الفرات.

وأشار المرصد السوري، اليوم، إلى أن اشتباكات عنيفة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة اندلعت بين عناصر من قوات سوريا الديمقراطية من جهة، وآخرين من مجلس ديرالزور العسكري من جهة أخرى، وموالين لكل من الطرفين، وذلك في بلدة ذيبان عند ضفاف الفرات الشرقية.