خلال 7 أشهر منذ اجتماع “بوتين – أردوغان – روحاني” الأسود… أكثر من 4665 شخص استشهدوا وقضوا وقتلوا ضمن منطقة “خفض التصعيد” بينهم نحو 1350 مدني من ضمنهم 600 طفل ومواطنة

52

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الهدوء الحذر يسود عموم منطقة “بوتين – أردوغان” حتى أن القصف البري توقف وسط استمرار توقف القصف الجوي منذ مساء الجمعة الـ 13 من شهر أيلول الجاري، ويأتي هذا الهدوء بالتزامن مع بدء القمة الثلاثية المتمثلة اجتماع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الإيراني حسن روحاني، في العاصمة التركية أنقرة وذلك لبحث تطورات القضية السورية، وذلك بعد 7 أشهر من القمة الثلاثية الأخيرة للقوى الثلاث التي تتحكم بالقرار السوري فالروس والإيرانيين يتحكمون بالنظام السوري، وتركيا بالفصائل وتحرير الشام في إدلب والأرياف المحيطة بها فضلاً عن مناطق “درع الفرات وغصن الزيتون” بريف حلب، وشهدت الفترة بين القمة الثلاثية السابقة والحالية خسائر بشرية ضمن ما يعرف بمنطقة بوتين – أردوغان، التي تمتد من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب مروراً بريفي حماة وإدلب.

حيث وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 15 من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((4667)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم ( 1347) مدني بينهم 345 طفل و253 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و107 بينهم 31 طفل و 19 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، (1758) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 1123 مقاتلاً من “الجهاديين”، و(1562) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.