خلال 96 ساعة.. 14 قتيلاً من المدنيين والعسكريين في نحو 20 استهداف في إطار الفلتان الأمني المستشري بمحافظة درعا

تشهد محافظة درعا حوادث يومية تندرج تحت ملف الفلتان الأمني المستشري والمسيطر على عموم المحافظة، حيث لا يمر يوم دون عملية استهداف بطرق وأشكال متعددة، وحمل شهر تشرين الأول معه تصاعداً كبيراً ولافتاً بهذه العمليات، حيث وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، 17 استهدافاً جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة بمحافظة درعا وذلك من مطلع تشرين الأول وحتى الرابع من الشهر ذاته أي خلال ما يقارب 96 ساعة، وتسببت تلك الاستهدافات بمقتل 14 شخصاً، هم: 4 من المدنيين، و8 من العسكريين التابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و2 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري تفاصيل الحوادث التي تندرج ضمن إطار الفوضى الفلتان الأمني المستشري في محافظة درعا:

– 1 تشرين الأول، قتل مواطن برصاص مسلحين مجهولين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، القتيل يعمل بتجارة المواشي ولم ينضم لأي جهة عسكرية.

-1 تشرين الأول، قتل مواطن من أبناء نوى متهم بالتعاون مع قوات النظام، على الطريق الواصل بين بلدتي تسيل وسحم الجولان بريف درعا الغربي، من قبل مسلحين مجهولين.

– 1 تشرين الأول، قتل عنصر يتبع لـ” الفرقة الرابعة” التابعة للنظام بالرصاص، جراء اغتياله من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة اليادودة شمالي غربي درعا.

– 2 تشرين الأول، أصيب ضابط صف من مرتبات المخابرات العسكرية ومسؤول عن الدراسات الأمنية، في بلدة عتمان بريف درعا، جراء استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مسلحين مجهولين.

-2 تشرين الأول، عثر أهالي على جثة مجهولة الهوية، متفسخة ومرمية بالقرب من سد الشيخ مسكين في ريف درعا الأوسط.

– 2 تشرين الأول، قتل أحد عناصر فرع “أمن الدولة” التابع للنظام، جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين وسط مدينة الحراك بريف درعا الشرقي.

– 3 تشرين الأول، انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون، تزامنا مع مرور دورية مشتركة للقوات الروسية وقوات النظام، بين بلدتي علما والصورة بريف درعا الشرقي.

– 3 تشرين الأول، قتل عنصر من قوات النظام يخدم في محافظة حمص، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، وذلك بالقرب من جامع الروضة في مدينة إبطع في ريف محافظة درعا.

– 3 تشرين الأول، قتل عنصر سابق في فصيل “جيش الإسلام”، نتيجة استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة تسيل غربي درعا.

– 3 تشرين الأول، قتل شاب متأثراً بجراحه التي أصيب بها، جراء استهدافه بالرصاص، من قبل مسلحين مجهولين في مدينة نوى بريف درعا الغربي.

– 4 تشرين الأول، قتل مواطن بالرصاص المباشر، جراء استهدافه من قبل مسلحين مجهولين، ضمن أحياء درعا البلد.

– 4 تشرين الأول، قتل عنصر يعمل لصالح الأمن العسكري بدرعا، ويتهم بالعمل مع “حزب الله” اللبناني، إثر استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مجهولين على الطريق الواصل بين مدينتي جاسم ونوى شمالي درعا.

– 4 تشرين الأول، قتل عنصر من مرتبات فرع الأمن السياسي بدرعا التابع لقوات النظام، إثر استهدافه بالرصاص المباشر بالقرب من بلدة صيدا شرقي درعا.

– 4 تشرين الأول، قتل مواطن من عشائر البدو في منطقة اللجاة، برصاص مسلحين مجهولين، على الطريق العام وسط بلدة المليحة الغربية بريف درعا الشرقي.

– 4 تشرين الأول، استهدف مسلحون مجهولون، حاجزا للمخابرات الجوية بالأسلحة الرشاشة في بلدة المسيفرة شرقي درعا، مما أدى إلى وقوع إصابات.

– 4 تشرين الأول، قتل مواطن متهم بالتعامل مع قوات النظام، وهو عنصر سابق في “جبهة النصرة”، برصاص مسلحين مجهولين وسط بلدة سحم الجولان غرب درعا.

– 4 تشرين الأول، قتل قيادي في الفصائل المحلية بدرعا برصاص مجهولين في مدينة طفس بريف درعا الغربي.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 421 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 355 شخصا، هم: 168 من المدنيين بينهم 4 سيدات و6 أطفال، و 146 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و25 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، و4 عناصر سابقين بتنظيم “الدولة الإسلامية” و8 مجهولي الهوية و4 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.