خناق أمني في دير الزور.. حواجز النظام والفرقة الرابعة تعيق حركة السكان

128

محافظة دير الزور: تتمركز 4 حواجز أمنية مشتركة تابعة لقوات النظام عند المدخل الغربي بمدينة دير الزور، بالإضافة إلى ساحة الجمارك التابعة للفرقة الرابعة، ووفقا لنشطاء المرصد السوري، فقد أصبحت تلك الحواجز مصدر إزعاج للأهالي القادمين من ريف دير الزور الغربي والتي تخضع لسيطرة قوات النظام، بالإضافة للقادمين من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.
ويعاني أهالي مدينة دير الزور من تحكم وتسلط تلك الحواجز بعد اقتصار مهامها على ابتزازهم المدنيين والتضيق الخناق عليهم، بدلاً من تعزيز الأمن والاستقرار في المدينة.
ويتعرض الأهالي وطلاب الثانوية والجامعات و المزارعين لمضايقات يومية تشمل التفتيش الدقيق والاستجواب المطول، إلى جانب مصادرة الهواتف المحمولة بحجة تفتيشها بحثاً عن معلومات “مشبوهة”، ولا تُعاد إلا بعد دفع مبالغ مالية كبيرة.

يوصف أهالي قرى وبلدات ريف دير الزور الغربي هذه  الحواجز بـ “الرعب”، حيث يقول المواطن (أ.ب) في حديثه لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان:” نحن نعيش في رعب دائم عندما نضطر للمرور عبر حاجز الطلائع، يتم توقيفنا لساعات طويلة ويُطرح علينا نفس الأسئلة مراراً وتكراراً، يبحثون عن أي ذريعة لاحتجازنا.”
متابعا، المزارعين يضطرون إلى المرور عبر تلك الحواجز، كون لا يوجد أي مكان آخر لتسويق محاصيلهم، باستثناء حيي الجورة والقصور وسوق الهال في المدينة، وغالبا ما يتعرض الخضار للتلف بسبب الوقوف عند الحاجز لساعات طويلة وتعرضها لأشعة الشمس.

المواطن (ن.خ) يبلغ من العمر 46 عاماً وينحدر من بلدة عياش التي تخضع لسيطرة قوات النظام والميليشيات الإيرانية، يتحدث لنشطاء المرصد السوري قائلاً:” أعاني من مرض مزمن، حيث أضطر إلى غسل الكلى وفحص الدم بشكل مستمر في مستشفى الأسد”.
مشيراً، أتعرض لمضايقات في كل مرة أراجع فيها المستشفى، ويتم توقيفي لأكثر من ساعتين عن حاجز التفتيش، دون أي مراعاة لحالتي الصحية”.
خاتما قوله، تظل مسألة المضايقات عند الحواجز الأمنية مسألة حساسة، تهدد استقرار وحياة الأهالي في دير الزور، ويجب على الجهات المسؤولة اتخاذ خطوات جدية لمحاسبة العناصر الذين يواصلون انتهاكاتهم بحق المارين، لضمان وحفظ سلامة المواطنين في هذه المنطقة.