خوفاً من الاستهدافات المتكررة من قبل أمريكا وإسرائيل.. تراجع ملحوظ بالتحركات العسكرية للميليشيات الإيرانية في عموم الأراضي السورية

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن مناطق نفوذ الميليشيات التابعة لإيران في عموم الأراضي السورية، تشهد خلال الأيام الأخيرة، تراجعاً ملحوظاً بتحركات الميليشيات، لاسيما على الصعيد العسكري، وذلك خشية من الاستهدافات الجوية سواء من قبل إسرائيل أو الجانب الأميركي، حيث تقوم الميليشيات بتخفيف تحركاتها العسكرية بشكل ملحوظ بناءًا على تحذيرات روسية، وذلك عبر عمليات إعادة انتشار للعناصر والقيادات في مناطق عدة وتمركزهم بمناطق “أكثر أمناً” ومحصنة بشكل أكبر، سواء في منطقة غرب الفرات كالميادين والبوكمال ومدينة دير الزور، أو بادية حمص الشرقية كتدمر ومحيطها ومنطقة القريتين ومحيطها وبادية السخنة أيضاً، بالإضافة لريف دمشق الجنوبي والغربي وقرب الحدود مع لبنان في ريفي حمص ودمشق، فضلاً عن إعادة انتشار للقوات بمدينة حلب ومحيط مطار حلب الدولي الذي استهدف مؤخراً.

المرصد السوري أشار في 12 الشهر الجاري، إلى أن الميليشيات التابعة لإيران لاسيما الغير سورية، أصدرت أوامر لعناصرها بالحد من تحركاتهم في المدينة بشكل كبير، وذلك تخوفاً من استهدافات محتملة لهم، ووفقاً لمصادر المرصد السوري، فإن المدينة الواقعة شرقي محافظة دير الزور، تشهد تواري عناصر الميليشيات عن الأنظار بشكل لافت، ولا يغادروا مقراتهم إلا عند الضرورة وبحذر شديد، تخوفاً من الاغتيالات.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في السادس من أيلول، أن 3 أشخاص قتلوا وأصيب 5 آخرين بجراح، جراء الضربات الإسرائيلية التي استهدفت مطار حلب الدولي ومحيطه.

وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أكدت ان 6 صواريخ إسرائيلية استهدفت المطار ومحيطه الأمر الذي أدى لتضرر مدرج المطار بشكل كبير وخروجه عن الخدمة.

كما أن منطقة دير الزور شهدت خلال آب مناوشات وقصف متبادل بين الميليشيات الإيرانية والقوات الأميركية، بالإضافة لاستهدافات متبادلة في البادية السورية بين قوات التحالف المتمركزة في التنف، والميليشيات المتمركزة في محيط منطقة 55.