خوفاً من القصف الإسرائيلي بعد الرد الإيراني.. ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني تمنح إجازة لكافة قادة وإداريي المقرات العسكرية والمراكز الثقافية في دير الزور

292

محافظة دير الزور: يسود التوتر والاستنفار بين الميليشيات الموالية لإيران ضمن مناطق سيطرتها في سوريا بدءاً من قرب الجولان السوري المحتل وريف دمشق الغربي والجنوبي الغربي وصولاً إلى دير الزور وريفها إلى الحدود السورية– العراقية، وعدة مناطق أخرى، بعد الرد الإيراني عبر المسيّرات والصواريخ على إسرائيل على خلفية استهدافها واغتيالها لقادة “محور المقاومة، حيث تترقب الميليشيات رداً إسرائيلياً.
وفي هذا السياق، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن قيادة ميليشيا “الحرس الثوري” الإيراني منحت إجازة لمدة أسبوع لكافة القياديين والإداريين ضمن جميع المقرات والمواقع العسكرية التابعة لها في مدينة دير الزور وأريافها، كما منحت إجازة للمسؤولين عن المراكز الثقافية الإيرانية المنتشرة في كل من مدينة دير الزور، ومدينتي البوكمال والميادين وبلدة حطلة، تخوفاً من قصف إسرائيلي.
ويشهد شهر نيسان الجاري تراجعاً كبيراً في حدة الضربات الإسرائيلية البرية منها والجوية عقب الضربة الإسرائيلية التي كانت في 1 نيسان الجاري والتي تعد من بين أبرز الضربات والتي استهدفت مبنى ملحق بالسفارة الإيرانية في منطقة المزة بالعاصمة دمشق، وأسفرت عن مقتل 16 هم: 14 من العسكريين بينهم 7 من قيادات “الحرس الثوري” الإيراني، قادة غرفة عمليات “محور المقاومة” في “الحرس الثوري الإيراني، بالإضافة لاستشهاد سيدة وابنها.