خوفا من إسرائيل.. حزب الله يمنع الفلاحين من حصاد القمح بريف حمص

239

محافظة حمص: منع عناصر ميليشيا “حزب الله اللبناني” عدد من الفلاحين من الدخول إلى أراضيهم المتاخمة لمطار الضبعة شمال شرق مدينة القصير بريف حمص الجنوبي- لحصّد محصول القمح والشعير للعام الحالي.

المواطن (أحمد.ص) من سكان قرية الدمينة الغربية أكد منع عناصر حاجز الحماية التابع لميليشيا حزب الله اللبناني المتواجد على أسوار مطار الضبعة من الجهة الشمالية الشرقية، مالكي الأراضي الزراعية المتاخمة للمطار من الدخول إليها بهدف حصاد موسم القمح تحدت تهديد الاعتقال أو الاستهداف المباشر لكل من يخالف التعليمات.

وأضاف أن عدداً من أهالي قرية الغسانية التي تتداخل أراضيهم الزراعية مع أراضي أبناء قرية الدمينة الغربية تعرضوا لذات التهديد خلال اليومين الماضيين الأمر الذي تركهم في حيرة من أمرهم بين العزوف عن جمع المحصول للعام الحالي، وبين الخطر الذي يهدد سلامتهم في حال أقدموا على الدخول إلى أراضيهم لجني الموسم الذي يعولون عليه لسدّ احتياجاتهم المعيشية.

ووفقاً لمصدر محلي من قرية الضبعة التي يتموضع المطار الخاضع لسيطرة حزب الله على أطرافها الغربية فإن عدداً من أهالي قرى المسعودية والضبعة ومدينة القصير من مالكي الأراضي الزراعية المتاخمة للمطار عزفوا عن زراعتها منذ عدّة أعوام بسبب الممارسات القمعية التي يتخذها عناصر الحزب بحقهم في ظل عدم وجود أي جهة من الممكن التوجّه إليها لإنصافهم.

وأكد المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته -لأسباب تتعلق بالأمن والسلامة- أن عناصر حزب الله اللبناني يتذرعون بقيام أصحاب ومالكي الأراضي بنقل معلومات وتصوير مواقع عسكرية الأمر الذي يسّهل عملية استهدافهم من قبل الطيران الإسرائيلي، مشيراً إلى أن جميع الادعاءات هي محضّ افتراء الهدف الرئيسي منها هو حمل الأهالي الذين يعتمدون على الزراعة بشكل رئيسي كباب للرزق لمغادرة المنطقة بحثاً عن مهنة أخرى.

تجدر الإشارة إلى أن مطار الضبعة العسكري يقبع تحت سيطرة ميليشيا حزب الله اللبناني الذي قام بتحويله لمستودع يجمع داخله شحنات الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيرة إيرانية الصنع قبل ان يتم إدخالها إلى الضاحية الجنوبية معقل الحزب الرئيس داخل الأراضي اللبنانية عبر معابر غير شرعية بين البلدين.