خوفا من استهداف مواقعها.. الميليشيات الإيرانية تستدعي مواطنين عملوا ضمن فصائل مدعومة من “التحالف الدولي” قبل التسوية في ريف حمص

استدعت المليشيات الإيرانية المتواجدة في مدينة تدمر والقريتين ومهين، مواطنين ممن أجروا تسويات مع قوات النظام وسبق وعملوا مع القوات المدعومة من “التحالف الدولي”، للتحقيق معهم، دون إبلاغ الجهات الأمنية الموجودة في تلك المناطق.
وجاء ذلك، تزامنا مع الضربات التي يوجهها “التحالف الدولي” للميليشيات الإيرانية في مناطق غربي الفرات، وتخوف الميليشيات من أن تطالهم ضربات “التحالف الدولي” في البادية ووسط سورية.
ورصد نشطاء المرصد السوري، حشودا من جانب المليشيات الإيرانية وقوات النظام غربي منطقة الـ55 كيلومتر التي تتواجد فيها قاعدة التنف إحدى أهم قواعد “التحالف الدولي” في سورية.
وكان نشطاء المرصد السوري قد رصدوا، أمس، انتهاء الاستنفار الأمني لقوات “التحالف الدولي” ومغاوير الثورة في قاعدة التنف قرب الحدود العراقية الأردنية مع سورية، وذلك بعد نحو أسبوع من الاستنفار، تزامنا مع الهجوم على قاعدة التنف بطائرات مسيرة في 22 آب الجاري.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 24 آب، بأن قيادات ضمن “الميليشيات الإيرانية” المتمركزة في مدينة تدمر ضمن ريف حمص الشرقي بالبادية السورية، أخلت بعض مواقعها في المدينة، خوفاً من استهداف قد يطال تلك المواقع، ووفقاً لمصادر المرصد السوري فإن القيادات اتخذت من القصر العدلي وفيلا الكويتي مقابل القصر العدلي مواقع جديدة لها.