خوفا من هجمات “التن-ظيم”.. عناصر من قوات النظام يدفعون رشاوى لمرؤوسيهم لإعفائهم من مهمات البادية

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عناصر قوات النظام في منطقة الكسوة بريف دمشق الغربي، يدفعون رشاوى لمرؤوسيهم من الضباط، بهدف عدم إرسالهم مع حملات التمشيط ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” في البادية السورية، مع بدء فصل الشتاء، وانتشار الضباب والرياح في البادية وانعدام الرؤية.
ويتخوف العناصر من الكمائن والهجمات التي تتعرض لها قوافل قوات النظام والميليشيات المساندة لها في البادية، خصوصا في فصل الشتاء، بسبب الظروف الجوية.
ووفقا للمصادر فإن العناصر دفعوا لمرؤوسيهم مبالغ تتراوح ما بين 50- 80 ألف ليرة سورية، مقابل إعفائهم من الخروج بمهمات عسكرية إلى البادية السورية.
يشار إلى أن الرشاوى تعتبر إحدى أهم الإيرادات المادية لضباط “الجيش العربي السوري”.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 1 تشرين الثاني الجاري، تحركات كبيرة لقوات النظام بقيادة ضباط روس في البادية السورية، حيث انتشرت قوات الفرقة 25 التي يقودها العميد سهيل الحسن المعروف بـ”النمر” على الطريق الواصل ما بين منطقة أثريا-الرقة، ومنطقة أثريا- السعن بريف حماة الشرقي، في أكثر من 20 نقطة عسكرية.
تزامن انتشار النقاط العسكرية مع وصول وفد عسكري من العاصمة السورية دمشق وضباط من القوات الروسية.
كما استنفرت قوات المهام للحماية والحراسات الأمنية التابعة لميليشيا “حميشو”، في مواقعها بالبادية السورية، بعد إنهاء هيمنة ميليشيا القاطرجي.
وأشار المرصد السوري، بانطلاق رتل عسكري ضخم تابع لقوات النظام من ريف حماة الشرقي، باتجاه معبر الطبقة بمحافظة الرقة، وسلك الرتل طريق السلمية- أثريا، ومنع عناصر قوات النظام المواطنين من الذهاب والإياب على الطريق.
ويتألف الرتل، من عشرات السيارات المحملة بالأسلحة الثقيلة، وعدد من المدرعات والدبابات محمولة على عربات نقل، بالإضافة إلى عشرات الجنود.