خوفًا من تحرك خلايا تابعة للمخابرات التركية والفصائل.. استنفار أمني في مناطق “الإدارة الذاتية” الحدودية مع تركيا شمال شرق سورية

 

أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن كل من عامودا والدرباسية وأبو رأسين (زركان) الحدودية مع تركيا ضمن مناطق “الإدارة الذاتية” في ريف الحسكة، تشهد استنفارًا للقوى الأمنية من خلال تسيير دوريات ونصب حواجز أمنية والتدقيق على حركة المارة عبر تفتيش سياراتهم وبطاقاتهم الشخصية، خوفًا من تحرك خلايا تابعة للمخابرات التركية والفصائل الموالية لأنقرة في المناطق آنفة الذكر، في ظل الحديث الإعلامي التركي عن قرب البدء بعملية عسكرية جديدة تستهدف مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية” شمال شرق سوريا.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق من اليوم عن خروج دفعات من عناصر الفصائل الموالية لتركيا من معبر حوار كلس شمال شرق حلب، إلى الأراضي التركية والتوجه إلى منطقة “نبع السلام” في ريفي الرقة والحسكة، وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن دفعات من فصائل “فرقة الحمزة وفيلق الرحمن والسلطان مُراد وأحرار الشرقية وجيش الشرقية وفصيل سليمان شاه والفرقة التاسعة” وتشكيلات أُخرى من فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا وصلت مساء الأمس إلى مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا شمالي الرقة، وذلك بعد عبورهم الأراضي التركية قادمين من مناطق “درع الفرات” في ريف حلب، يأتي ذلك في ظل الحشودات العسكرية التركية التي وصلت تل أبيض على مدار اليومين الفائتين بالتزامن مع الحديث التركي عن اقتراب انطلاقة معركة تستهدف مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرقي سوريا.

المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار يوم أمس إلى دخول رتلين مدججين بالأسلحة الثقيلة من دبابات وعربات مدرعة ومعدات عسكرية ولوجستية إلى مدينة تل أبيض الحدودية مع تركيا ضمن منطقة ما تعرف بـ “نبع السلام” شمالي الرقة، وذلك لليوم الثاني على التوالي، يأتي ذلك في ظل الحديث التركي عن بدء عملية عسكرية تستهدف مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية شمال شرق سوريا.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد