«داعش» تبيع النفط بأسعار زهيدة عبر صهاريج لدول مجاورة
سيطرت «الدولة الاسلامية» أمس الخميس على احد اكبر حقول النفط في سوريا في محافظة دير الزور (شرق) بعد انسحاب «جبهة النصرة» منه، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وبذلك، يكون التنظيم سيطر على غالبية حقول النفط في محافظة دير الزور، كما بات يسيطر على مجمل ريفها اثر انسحاب مقاتلين من فصائل المعارضة المسلحة او مبايعتهم لـ»الدولة» بمن فيهم مقاتلون من جبهة النصرة.
وتناقل مؤيدون لـ»الدولة الاسلامية» شريط فيديو على حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بدا فيه رجل ملتح يلف رأسه بوشاح اسود ويرتدي سروالا اسود فضفاضا، عرف عنه المصور بانه «القائد همام»، وقد قال في الشريط «سيطرنا عليه من دون اي اشتباك. فروا كالجرذان».
وحقل العمر من اكبر حقول النفط السورية. وقد استولى عليه مقاتلو المعارضة السورية من القوات النظامية في نوفمبر 2013. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «بات كل الخط الممتد من مدينة البوكمال في محافظة دير الزور على الحدود مع العراق وصولا الى مدينة الباب في محافظة حلب (شمال) مرورا بمحافظة الرقة، تحت سيطرة الدولة الاسلامية».
واوضح ان مدينة الميادين ابرز مدينة في ريف دير الزور الشرقي «اصبحت تحت سيطرة الدولة الاسلامية، بعدما اخلت جبهة النصرة مقارها في المدينة حيث رفعت الدولة الإسلامية راياتها».
في الوقت نفسه، صدرت بيانات عن فصائل وعشائر ومجموعات في بلدة الشحيل التي تعتبر معقلا لجبهة النصرة وفي مدينة العشارة ومحيطهما في دير الزور، اعلنت «توبتها من مقاتلة الدولة الإسلامية»، وتبرؤها من الجيش السوري الحر والائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، ومبايعة ابو بكر البغدادي و»دولة الخلافة».
الى ذلك حذر معارضون سوريون في الداخل أمس من عواقب تمدد سيطرة «الدولة الاسلامية» على مناطق شاسعة في سوريا على كيان الدولة السورية ووحدة اراضيها، بحسب ما جاء في بيان.
على صعيد آخر، دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» في تقرير نشرته أمس المجتمع الدولي الى محاسبة الحكومة والجماعات المسلحة في سوريا على الانتهاكات التي تتعرض لها النساء منذ بدء النزاع في البلاد قبل ثلاثة اعوام، وتشمل الاعتقال والاعتداءات الجسدية والتعذيب.
وقالت المنظمة الناشطة في الدفاع عن حقوق الانسان ان «السيدات في سوريا تعرضن للاعتقال والاحتجاز التعسفيين، والاذى البدني، والتضييق، والتعذيب اثناء النزاع السوري، من جانب القوات النظامية والميليشيات الموالية لها، والجماعات المسلحة المعارضة للحكومة». ويستند التقرير الى مقابلات مع 27 لاجئة سورية وسبع عاملات في هيئات اغاثية في تركيا. –
الايام
التعليقات مغلقة.