داعش تتبنى الهجوم على قوات النظام السوري بدرعا

23

أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن هجوم انتحاري أسفر السبت عن مقتل ستة عناصر من قوات النظام السوري على نقطة تفتيش في محافظة درعا (جنوب).

ووقع التفجير في منطقة قريبة من بلدة مليحة العطش بريف درعا الشرقي، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وفي بيان نشر في ساعة متأخرة من مساء السبت على تطبيق “تلغرام” أعلن تنظيم داعش “تمكن الأخ الاستشهادي أبو مالك الأنصاري من الاشتباك مع مجموعة من عناصر الجيش النصيري المرتد بسلاحه الرشاش بالقرب من بلدة مليحة العطش شرق درعا ثم فجر حزامه الناسف وسطهم ما أدى لهلاك 8 عناصر واصابة 10 آخرين”.

وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن قال لوكالة فرانس برس السبت “فجر انتحاري يقود دراجة نارية نفسه عند حاجز لقوات النظام وقوات موالية له على الطريق في المنطقة، ما أسفر عن مقتل 6 عناصر على الأقل وإصابة آخرين بجروح”.

وأشار المرصد إلى أن “قوات النظام تتعرض بشكل شبه يومي لهجمات إن كان بالعبوات الناسفة او بإطلاق النار في محافظة درعا، لكنها لا تسفر عادة عن سقوط ضحايا”.

كما قتل ستة عناصر من قوات النظام وأصيب 15 بجروح منتصف جويلية 2019 في تفجير عبوة ناسفة استهدفت حافلة كانت تقلهم بالقرب من مدينة درعا، مركز المحافظة في جنوب البلاد بحسب المرصد. ولم تتبن أي جهة مسؤولية الهجوم.

واستعاد الجيش السوري صيف العام 2018 السيطرة على كامل محافظة درعا إثر عملية عسكرية ثم اتفاقات تسوية مع الفصائل المعارضة فيها، وعملية إجلاء للآلاف من رافضي التسويات.

ولم ينتشر عناصر الجيش السوري في كل المناطق التي شملتها اتفاقات تسوية، إلا أن المؤسسات الحكومية عادت للعمل فيها.

المصدر: بوابة الشروق