داعش يتبنى تفجير “القامشلي” السورية.. وعدد القتلى ارتفع إلى 16 بمقر أمني كردي شمال سورية

تنبى تنظيم «داعش» المسؤولية عن تفجير سيارة مفخخة في مركز أمني لقوات الحماية الشعبية الكردية اليوم الأربعاء في مدينة القامشلي شمال سورية.

وقال التنظيم في بيان بثه على الإنترنت اليوم إن «التفجير نفذه أبو محمد الأنصاري بصهريج مفخخ فجره بمقر قيادة حزب بي كي كي الكردي المرتد و قتل أكثر من 40 منهم و جرح العشرات من المرتدين».

من جانبه أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل 16 من المدنيين وعناصر الأمن الداخلي الكردي الأسايش جراء التفجير.

وقال المرصد إن عدد القتلى مرشح للارتفاع بسبب وجود عشرات الجرحى بعضهم في حالات خطرة.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن مقتل 11 شخصا أغلبهم من المقاتلين الأكراد اليوم الأربعاء في هجوم انتحاري في مدينة القامشلي شمال شرق سورية.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن انتحاري في عربة مفخخة استهدف مقرا للأسايش الكردي في القامشلي، مشيرا إلى سقوط عشرة قتلى منهم ومدني واحد.

وأشار إلى أن الانفجار كان ضخما جدا وقد أصيب 14 مدنيا على الأقل، موضحا أن القوات الأمنية الكردية طوقت المنطقة في القامشلي شمال شرق سورية.

بدوره قال الناشط والصحافي في القامشلي آرين شيخموس إن انفجارا ضخما عن طريق سيارة مفخخة استهدف المنطقة الصناعية شرقي مدينة القامشلي بالقرب من أحد مراكز قوات الأسايش الكردية.

وأضاف: “لم أكن قريبا ولكن كان بإمكاني سماعه”، مشيرا إلى أنه هناك الكثير من الدمار، فقد تدمرت المباني في شارعين.

وأفادت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن وقوع تفجير إرهابي بسيارة مفخخة قرب دوار الصناعة في مدينة القامشلي، مشيرة إلى إرتقاء 13 شهيدا وإصابة 50 شخصا بجروح.

هذا وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد ذكر أن انتحاريا هاجم مقر قوات الأمن الكردية في شمال شرق سورية اليوم الأربعاء مما أدى إلى مقتل عشرة على الأقل.

واستهدف الهجوم الذي وقع في مدينة القامشلي مكتب قوات الأسايش وهي قوات معنية بالأمن الداخلي شكلتها الإدارة الكردية بشمال سورية.

 

المصدر: الراي