داعش يتقدم في دير الزور ويتراجع في ريف حلب مقتل عشرين مدنيًا في غارة على الغوطة الشرقية

38

قتل 20 مدنيًا على الاقل بينهم سبعة اطفال الخميس في غارة نفذتها طائرات النظام السوري استهدفت بلدة الحمورية في الغوطة الشرقية، معقل الفصائل المقاتلة في ريف دمشق، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

 بيروت: قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس إن “20 مدنيًا على الاقل، بينهم سبعة اطفال، قتلوا في قصف للطائرات الحربية التابعة لقوات النظام السوري على وسط بلدة الحمورية في الغوطة الشرقية لدمشق”، مشيرًا ايضًا الى سقوط عشرات الجرحى.
 
وافاد المرصد أن الطائرات الحربية لقوات النظام استهدفت ايضًا مناطق عدة في الغوطة الشرقية، بينها عين ترما ومرج السلطان، كما قتل مدنيان في مدينة دوما في قصف مدفعي.
 
وتعد الغوطة الشرقية معقل الفصائل المعارضة في محافظة ريف دمشق، ودائمًا ما تتعرض مع محيطها لقصف مدفعي وجوي مصدره قوات النظام، فيما يستهدف مقاتلو الفصائل المتحصنون في محيط العاصمة احياء سكنية في دمشق بالقذائف.
 
وتشهد سوريا نزاعًا داميًا تسبب منذ اذار (مارس) 2011 بمقتل اكثر من 250 الف شخص وبدمار هائل في البنى التحتية وبنزوح ولجوء اكثر من نصف السكان داخل البلاد وخارجها.
 
في غضون ذلك، وسع تنظيم «داعش» نطاق سيطرته في مدينة دير الزور شرقي سوريا بعد مواجهات وهجمات انتحارية أدت إلى سقوط 26 قتيلاً في صفوف القوات الموالية للنظام، فيما حققت قوات سوريا الديمقراطية تقدماً في ريف عين العرب (كوباني) الجنوبي في محافظة حلب شمال سوريا غداة إعلانها معركة تحرير تلك المنطقة من التنظيم الإرهابي، في حين بدأ عشرات السوريين والعائلات الخروج من حي الوعر في مدينة حمص من دون التعرض لهم من قبل قوات النظام، وتوقع المرصد السوري مغادرة مئات من عائلات عناصر تنظيم «داعش» وبعض المقاتلين المصابين مناطق تسيطر عليها المعارضة في جنوب دمشق بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة.
 
من جهة ثانية، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية في بيان «بدء معركة تحرير الريف الجنوبي لكوباني» في شمال حلب، والتي «سوف تستمر حتى تحرير كافة المناطق المحتلة من الريف الجنوبي لكوباني من «داعش» وإعادة الأمن والاستقرار إليها». وقال المتحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلو «المعركة حالياً هي لتحرير جنوب مدينة صرين في ريف كوباني الجنوبي»، وصولاً إلى سد تشرين على الضفة الشرقية لنهر الفرات،. وأوضح أن قوات سوريا الديمقراطية تقدمت ثمانية كيلومترات جنوباً لتصبح على بعد 12 كيلومتراً من السد، مشيراً إلى غطاء جوي يوفره التحالف الدولي.
 
كما ذكر المرصد أن خروج المواطنين والعائلات في حي الوعر تم عن طريق دوار المهندسين، بعد تسجيل أسمائهم قبل 24 ساعة، حيث يتم خروجهم من الحي، بشرط عدم التعرض لهم من قبل قوات النظام. وأشار إلى أن هذه الخطوة تأتي ضمن اتفاق حي الوعر الذي اتخذت بموجبه عدة خطوات شملت إدخال مساعدات غذائية وإنسانية إلى الحي. 
 
وتوقع المرصد مغادرة مئات من عائلات «داعش»، وبعض المقاتلين المصابين، مناطق تسيطر عليها المعارضة في جنوب دمشق بموجب اتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إنه سيتم توفير ممر آمن من مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين على مشارف دمشق ومن منطقة الحجر الأسود المجاورة. وستنتقل الأسر وبعض المقاتلين إلى الرقة وإلى مناطق أخرى خاضعة لـ «داعش» على مدى الأشهر المقبلة
 
 
المصدر: إيلاف