«داعش» يحرض بريطانيات على تنفيذ هجمات إرهابية

48
ذكرت مصادر بريطانية أن مجموعة من البريطانيات، اللاتي سافرن إلى سوريا للانضمام إلى «داعش»، يشجعن أخريات على تنفيذ هجمات إرهابية في بريطانيا.
ونقلت صحيفة «أوبزرفر»، عن المركز العالمي لدراسة الراديكالية في جامعة كينغز كولديج في لندن، أن «مهمة المتطرفات البريطانيات التحريض على الإرهاب في المملكة المتحدة»، فقد استطاع المركز التعرف على مجموعة مؤلفة من 30 بريطانية يسكن في شمال سوريا، وتبين بعد مراقبة حساباتهن على وسائل التواصل الاجتماعي أن عددا منهن يعملن مروجات لتنظيم الدولة، أو يمدحن بشكل علني الهجوم على مجلة «شارلي إيبدو»، كما يشجعن على إراقة المزيد من الدماء وقطع رؤوس الأجانب.
وقالت الباحثة في المركز العالمي لدراسة الراديكالية، والمسؤولة عن أول قاعدة بيانات للمقاتلات الأجنبيات، ميلاني سميث، إن دور المتطرفات الأجنبيات في تنظيم الدولة يقتصر بصورة كبيرة على السفر والزواج من المتطرفين ورعاية أبنائهن، بعيدا عن ساحات القتال، إلا أن الوضع تغير اليوم، وفقا لسميث.
وأضافت: «البريطانيات يحرضن الأشخاص غير القادرين على السفر للانضمام داعش، على القيام بعمل ما في البلد المقيمين فيه».
وبررت سميث ذلك بأن «دور النساء في الدعم ورعاية أطفال المقاتلين أضحى أمرا عفا عليه الزمن»، مشيرة إلى «الإحباط المحاط بكثيرات من المتطرفات لعدم قدرتهن على المشاركة في القتال، مما دفع بعضهن إلى القيام بأمور بديلة».
وأضاف التقرير أن «مهمة البريطانيات هي التحريض على الإرهاب في المملكة المتحدة، وذلك بحسب ما كشف عنه المركز العالمي لدراسة الراديكالية في جامعة كينغز كولديج في لندن، التي استطاعت التعرف على مجموعة مؤلفة من 30 بريطانية يسكن في شمال سوريا».
وتبين بعد مراقبة شديدة لنشاطاتهن على وسائل التواصل الاجتماعي أن عددا منهن كن يعملن مروجات لتنظيم داعش، أو يمتدحن بشكل معلن عملية «شارلي إيبدو»، كما يشجعن على إراقة المزيد الدماء وقطع رؤوس الأجانب».
وأوضح التقرير أنه ليومنا هذا، اقتصر دور الأجنبيات في تنظيم داعش بصورة كبيرة على السفر والزواج من المتطرفين ورعاية أبنائهن بعيدا عن ساحات القتال، إلا أن الوضع تغير اليوم، بحسب ميلاني سميث الباحثة في المركز العالمي لدراسة الراديكالية والمسؤولة عن أول قاعدة بيانات للمقاتلات الأجنبيات.
فبحسب سميث فإن «البريطانيات يحرضن الأشخاص غير القادرين على السفر إلى (داعش) على القيام بعمل ما في البلد المقيم فيه».
وكشفت قاعدة البيانات التي تضم معلومات عن 70 امرأة، وأصغرهن فرنسية في الـ15 من عمرها أنها ترى أن «دور النساء في الدعم ورعاية أطفال المقاتلين أضحى أمرا عفا عليه الزمن»، مشيرة إلى أن «هناك نوعا من الإحباط لدى كثيرات لعدم قدرتهن على المشاركة في القتال، مما دفع بعضهن للقيام بأمور بديلة».
وقالت سميث: «استخدمت النساء على مر التاريخ كانتحاريات أو قمن بعمليات فردية».
وختم التقرير بالقول إن فتاة في الـ16 من عمرها من مانشستر هللت على مواقع التواصل الاجتماعي للهجوم على «شارلي إيبدو»، وغردت على حسابها على «تويتر»: «ليساعدهم الله على قتل أكبر قدر ممكن من الكفار، وشجعت على إراقة المزيد من الدماء».
المصدر: الشرق الاوسط