داعش يحرق براميل النفط لحجب الرؤية في مدينة الرقة السورية

دخلت قوات سوريا الديمقراطية، الثلاثاء، مدينة الرقة، معقل تنظيم داعش في سوريا، من الجهة الشرقية وكشف المرصد السوري لحقوق الانسان أن هذه القوات “مؤلفة من قوات سوريا الديمقراطية وقوات النخبة السورية المدعمة بالقوات الخاصة الأمريكية وطائرات التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة. و اعتبر التحالف الدولي، أن العمليات العسكرية على الرقة بسوريا ستشكل ضربة حاسمة لتنظيم داعش.

أفاد سكان محليون في مدينة الرقة شمال سوريا بأن تنظيم داعش بدأ بحرق عشرات براميل النفط في المدينة لحجب الرؤية عن طائرات التحالف .

وقال سكان في المدينة إن التنظيم “وضع مئات براميل النفط الخام في شارع تل أبيض وسط المدينة ومحاور مداخل المدينة الغربي وقرب باب بغداد شرق المدينة وفي منطقة شارع القطار شمالها وان سماء المدينة تغطيها سحب الدخان الأسود.”

ياتي ذلك  بعد نحو ساعة على إعلانها المعركة الكبرى لتحرير الرقة دخلت قوات سوريا الديموقراطية معقل داعش الابرز في سوريا، من الجهة الشرقية وذلك، وفق ما افادت به قيادية في هذه القوات. 
حيث دخلت قوات سوريا الديموقراطية في حي المشلب واكد مدير المرصد السوري ان قوات سوريا الديموقراطية سيطرت على عدد من المباني داخل الحي “.
من ناحيته اعتبر التحالف الدولي، أن العمليات العسكرية على الرقة بسوريا ستشكل ضربة حاسمة لتنظيم داعش،وقال المتحدث باسم التحالف الدولي، ستيف تاونسند، في بيان ان معركة الرقة ستكون طويلة وصعبة
وأكد تاونسند أن التحالف، الذي تقوده الولايات المتحدة، سيواصل دعمه لقوات سوريا الديمقراطية خلال المعركة الرامية لدحر التنظيم من معقله في شمال سوريا.

واعتبر تاونسند أنه “سيكون من الصعب إقناع مجندين جدد أن تنظيم داعش يعد قضية رابحة فيما هو يخسر عاصمتيه في العراق وسوريا، في إشارة إلى الرقة ومدينة الموصل العراقية.

بدوره اعلن الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية العميد طلال سلو، في بيان تلاه في بلدة حزيمة شمال مدينة الرقة البدء بالمعركة الكبرى لتحرير مدينة الرقة العاصمة المزعومة للإرهاب والإرهابيين “.

ودعا سلو أبناء الرقة إلى الالتفاف حول قواتهم وتقديم العون من أجل القيام بمهامها على أكمل وجه وحماية الشعب من الأضرار المحتملة للحرب والابتعاد عن مقرات داعش ومحاور الاشتباك”، مؤكداً أن “معنويات قواتهم وعزائمهم عالية “.

المصدر: الان