داعش يرسل تعزيزات إلى عين العرب كوباني وسط اشتباكات متقطعة تدور

ارسل تنظيم داعش تعزيزات كبيرة الى بلدة عين العرب (كوباني ) بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان والذي أشار لجأ كذلك الى ارسال اشخاص غير ملمين كثيرا بالامور القتالية”.

واستمر القتال اليوم حيث شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد فوق المدينة كما أكد ناشطون أن التنظيم يحاول دخول المدينة شارعا شارع كما ذكرت موفدتنا جنان موسى ان قوات التحالف شنت أكثر من ثلاث غارات جوية على مواقع التنظيم في المدينة وريفها وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان التنظيم “ارسل مقاتلين من الرقة وحلب” معقلي التنظيم الرئيسيين في شمال سوريا، مشيرا الى ان التنظيم “لجأ كذلك الى ارسال اشخاص غير ملمين كثيرا بالامور القتالية”.

واضاف عبد الرحمن ان التنظيم “وضع كل ثقله في المعركة” موضحا بانها “معركة حاسمة بالنسبة للتنظيم، ففي حال  استيلائه على عين العرب فان المواجهة ضده ستدوم طويلا في سوريا، اما في حال عدم نجاحه فسيشكل ذلك ضربة

قاسمة لصورته امام الجهاديين”.ولفت عبد الرحمن الى ان التنظيم “لم يتقدم كثيرا منذ ان سيطر الجمعة على المربع الامني للقوات الكردية”.ويسيطر تنظيم داعش على 40 بالمئة من بلدة عين  العرب (كوباني) وبخاصة المناطق الواقعة شرقها بالاضافة الى احياء في جنوب وغرب البلدة، كما سيطر على مقر القوات الكردية في شمال البلدة والذي يبعد نحو كيلومتر واحد عن الحدود التركية.

واشار عبد الرحمن الى معارك كر وفر بين الطرفين “انهم يقاتلون على اكثر من جبهة لكن القوات الكردية تقوم بصدهم قبل ان يعاودون الهجوم وصدهم من جديد”.    

ويقوم المقاتلون الاكراد بالدفاع عن بلدتهم بكل تصميم وشنوا عدة هجمات استهدفت احدها عربات للتنظيم كانت تحاول  الدخول الى البلدة، واسفرت هذه الهجمات عن مقتل  36 جهاديا على الاقل.

كما حاول مقاتلو التنظيم، من جهتهم، الوصول للمرة الاولى يوم السبت الى الحدود التركية في شمال البلدة قبل ان يتمكن  الاكراد من دحرهم.

ويتابع التحالف الدولي لمحاربة الارهاب الذي تقوده واشنطن، من ناحية ثانية، شن ضرباته على معاقل الجهاديين حيث  نفذ تسع غارات وبخاصة على الاحياء الشرقية.

ولفت المرصد الى “سقوط قتلى بين الجهاديين وتدمير اليات” دون ان يوضح المزيد من التفاصيل.

الآن

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد