داعش يسيطر على قرى شمال سوريا ويفشل في اقتحام مارع

سيطر تنظيم “الدولة الإسلامية” على خمس قرى في ريف محافظة حلب. وتقدم إلى أطراف بلدة مارع، أحد أبرز معاقل المعارضة في شمال سوريا، دون أن يتمكن من اقتحامها والسيطرة عليها، بحسب ما ذكر ناشطون والمرصد السوري لحقوق الانسان.

قال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن تنظيم “الدولة الإسلامية” “بدأ فجر اليوم هجوما في ريف حلب الشمالي، وتمكن من السيطرة على قرى صندف والحربل والخربة المحيطة بمارع”. وأشار المرصد اليوم الخميس (27 آب/ أغسطس) إلى أن التنظيم “فجر عربة مفخخة عند أطراف بلدة مارع، وتلت الانفجار اشتباكات بين عناصر التنظيم ومقاتلي فصائل معارضة موجودة في البلدة، تمكن الجهاديون خلالها من التقدم إلى بعض أطراف البلدة الجنوبية”.

وقتل نحو 50 عنصرا من تنظيم “داعش” خلال محاولتهم اقتحام بلدة مارع صباح اليوم الخميس. وقال محسن الأحمد أحد نشطاء البلدة لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب. أ) اليوم إنه بعد فشل التنظيم في اقتحام البلدة ومقتل نحو 50 من عناصره أرسلوا عربة مفخخة انفجرت عند مدخل البلدة و جرح نتيجة التفجير عدد من الأطفال ودمرت بعض المنازل. و أضاف الناشط الذي يعيش في البلدة حاليا “قتلى داعش الإرهابيين على أسوار مارع في كل مكان “.

وانتشرت صباح اليوم صور قتلى تتنظيم “داعش” قرب مارع كما تم نشر صور تفجير المركبة على شبكة الانترنت. ولكن “داعش” سيطر على قريتي “سندف و حربل” التابعتين لمارع، وفق الناشط السوري.

وتقع مارع على خط إمداد رئيسي لفصائل المعارضة بين محافظة حلب وتركيا. ويحاول تنظيم “الدولة الإسلامية”، الذي يعرف إعلاميا بـ “داعش”، منذ أشهر اقتحامها.

ووثقت منظمات طبية دولية بينها منظمة أطباء بلا حدود الثلاثاء هجوما بالسلاح الكيميائي استهدف مارع الاسبوع الماضي وتسبب في إصابة العشرات من المدنيين. واتهم ناشطون محليون تنظيم “داعش” بهذا الاعتداء.

كما سيطر التنظيم اليوم الخميس في إطار هجوم متزامن، على قريتي دلحة وحرجلة القريبتين من الحدود التركية واللتين كانتا تحت سيطرة جبهة النصرة حتى قبل أسبوعين. وقد انسحبت منهما الجبهة وسلمتهما إلى مقاتلين من فصيل إسلامي في العاشر من آب/اغسطس بعد التقارير عن خطة أمريكية تركية لإنشاء منطقة حدودية آمنة خالية من تنظيم “داعش”.

ع.ج/ ش.ع (أ ف ب، د ب أ)

 

المصدر: dw