داعش يعتمد على هؤلاء بالدفاع عن آخر جيوبه

22

لجأ تنظيم داعش الإرهابي إلى تصعيد غير مسبوق في مواجهة تقدم قوات سوريا الديمقراطية في آخر جيب له بدير الزور، مستخدماً انتحاريين وانتحاريات، كتكتيك إرهابي يعتمد عليه التنظيم كلما ضاقت به الخيارات، وشعر بأنه على وشك خسارة أحد معاقله، وكان هذا التكتيك لافتاً خلال معركة تحرير الموصل في العراق.

ويقول القيادي الميداني، آرام جاويش: “حدث أمر كبير، أول من أمس؛ إذ فجّرت خمس انتحاريات أنفسهن في أنحاء مختلفة من الباغوز، ما أسفر عن مقتل مقاتل من قواتنا، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح”، وفق ما أوردت وكالة “رويترز” للأنباء.

ويروي مسؤول ميداني آخر، يعرّف نفسه باسم دامات: أنّ “انتحاريتين فجرتا نفسيهما قرب نقطتنا”، موضحاً “رأيناهما تقتربان بلباس أسود، صرختا “الله أكبر”، ثمّ فجرتا نفسيهما”.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بحدوث أربع عمليات انتحارية أخرى، جرت أول من أمس، وأدت إلى سقوط 11 من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية.

وتُجمع كل المؤشرات على أنّ هزيمة التنظيم المتشدد باتت مسألة وقت تحت ضربات جوية لا تهدأ من طيران التحالف الدولي من جهة، وضربات قوات سوريا الديمقراطية التي يشكل المقاتلون الأكراد عمودها الفقري.

وفي مقابلة مع “فرانس برس”، قبل أيام، توقع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم كوباني، الإعلان رسمياً عن انتهاء دولة الخلافة المزعومة خلال شهر كمدة أقصى، حتى إتمام السيطرة على القرى المتبقية، وتطهير الحدود العراقية، ونزع الألغام، وملاحقة آخر فلول التنظيم.

وتسببت غارات للتحالف، أول من أمس، بمقتل 19 من عناصر التنظيم، وفق حصيلة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان، أمس.

المصدر: حفريات