داعش يلجأ إلى الانتحاريات والأنفاق للدفاع عن آخر حصونه في سوريا

32

تشق آلية مدرعة تابعة لقوات سوريا الديمقراطية طريقها بصعوبة بين حفر كبيرة خلفتها الغارات التي تلاحق مسلحي تنظيم داعش، عند آخر خطوط الجبهة في شرق سوريا.

وقبل وصولها إلى قرى وبلدات خالية من السكان، تمر المدرعة في طريق صحراوي طويل فيما يصدح صوت أم كلثوم مرددة “يلا نعيش في عيون الليل ونقول للشمس تعالي تعالي” على مسامع مقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية.

ويزداد حجم الدمار تباعًا مع التقدم في عمق ريف دير الزور الشرقي، المنطقة ذات الطبيعة الصحراوية. ويؤشر تزايد عمق الحفر وخلو القرى من سكانها تدريجيًا  للاقتراب من الكيلومترات الأخيرة، حيث انكفأ مسلحو التنظيم الذين يدافعون بشراسة عن آخر مواقعهم.