دخول 65 شاحنة تحمل مواد طبية وغذائية وإغاثية إلى مضايا وكفريا والفوعة

44

علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر أهلية ومن مسؤول في الصليب الأحمر الدولي، أنه تم دخول 44 شاحنة إلى مدينة مضايا، وهي 11 شاحنة محملة بالمواد الطبية، و10 شاحنات محملة بالأغطية، و23 شاحنة محملة بالمواد الغذائية إلى بلدة مضايا، حيث تضمنت الشاحنات التي تحمل المواد الغذائية، 7800 كيس طحين، و7800 سلة غذائية وتحتوي كل سلة على حمص ورز وبرغل وسكر وزيت وفول ومعكرونة وفاصولياء ودبس بندورة ومعلبات، ومن المنتظر أن يتم إدخال 80 ألف لتر من وقود التدفئة “مازوت” إلى المدينة، ودخلت هذه الشاحنات بالتزامن مع دخول 21 شاحنة محملة بالمواد الغذائية والطبية دخلت إلى بلدتي كفريا والفوعة، ولا يعلم مصير الـ 5 شاحنات الأخرى التي كان من المفترض أن تدخل إلى مضايا، فيما إذا تم إلغاؤها أم أنها ستدخل لاحقاً.

 

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد نشر منذ ساعات أن عدة مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه أبقي على عدد من الشاحنات التي تحمل المواد الغذائية والطبية متوقفة دون إدخالها إلى مدينة مضايا وبلدتي كفريا والفوعة بريفي دمشق وإدلب، وذلك عقب إدخال عدد من الشاحنات التي تحمل المساعدات الغذائية والطبية إلى المدينة والبلدتين بشكل متزامن، ولم يعلم حتى الآن آلية توزيع بقية المساعدات، أو فيما إذا كان قد تم بعد دخول وفد الهلال الأحمر والصليب الأحمر والأمم المتحدة الاتفاق على أن يقوم الصليب والهلال الأحمرين بتوزيع المساعدات في مضايا، بعد أن طالب الأهالي باستلامها بشكل مباشر دون ايداعها داخل مستودعات بالمدينة.

 

ونشر المرصد قبل ساعات أن وفداً من الصليب الأحمر والهلال الأحمر والأمم المتحدة دخلا إلى مدينة مضايا المحاذية لمدينة الزبداني، والتي يحاصرها كل من حزب الله وقوات النظام، وذلك عقب وصول قوافل المساعدات الإغاثية والطبية إلى مشارف المدينة المحاصرة منذ نحو 180 يوماً، ودخل الوفد لإجراء بعض التنسيقات اللوجستية، بانتظار دخول قوافل المساعدات إلى المدينة، فيما علم المرصد السوري من عدة مصادر متقاطعة داخل المدينة، أن أهالي مدينة مضايا طردوا رئيس المجلس العسكري في المدينة من مكان إقامته، بسبب محاولاته إدخال المساعدات إلى المستودعات حيث رفض الأهالي إدخال المساعدات إلى المستودعات وطالبوا باستلامها بشكل مباشر، ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل قليل أن من عدة مصادر متقاطعة، أن حزب الله اللبناني يقوم باستدراج عائلات إلى منطقة القوس التي يتواجد فيها حاجز له عند أطراف مضايا، وذلك للإيهام بأنه هو من يقوم بتوزيع المساعدات على المواطنين، كما أن حزب الله أبلغ المواطنين أن من يريد أن يستلم المساعدات فليأتي إلى منطقة القوس، ومن يريد مغادرة مضايا، فليغادرها.

 

وأكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن آلية التوزيع ستتم على الشكل التالي حيث أنه بعد دخول المساعدات سيتم توزيعها على مستودعات بمدينة مضايا، ومن ثم يتم تسليم كل عائلة حصص حسب القائمة الموجودة لدى مكتب الاغاثة، وسيتم توزيعها على المنازل بحيث تسلم الحصص الغذائية لرب الأسرة، فيما سيتم توزيع الفائض من المساعدات بعد الانتهاء من جولة التوزيع الأولى في مضايا