درعا في 12 يوماً.. 32 قتـ ـيلاً من المدنيين والعسكريين بحوادث فلتان أمني واشتباكات بين تشكيلات عسكرية وخلايا وعناصر تنـ ـظيم الد*ولة

شهدت محافظة درعا تزايدا بعدد حوادث الفلتان الأمني والاستهدافات بطرق وأساليب وأشكال متعددة، وما أسفرت عنه من قتلى خلال منذ مطلع تشرين الثاني وحتى يوم السبت 12 من الشهر ذاته، حيث وثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان 16 استهدافا، تسببت تلك الاستهدافات بمقتل 13 شخصاً، هم: 6 من المدنيين بينهم طفل، و6 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، وعنصر متهم بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

في سياق متصل، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تصاعد حدة الاشتباكات، بين تشكلات عسكرية وفصائل محلية من جهة، وعناصر متهمين بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية” من جهة أخرى، تركزت في حي الحمادين وطريق السد بمدينة درعا.
وبدأت الاشتباكات في 31 تشرين الأول، سقط أول ضحاياه مواطن مدني، ولا يزال الاقتتال مستمرا حتى تاريخ اليوم 12 تشرين الثاني،
ووثق المرصد السوري، مقتل واستشهاد 19 منذ يوم الاثنين 31 تشرين الأول، هم: 5 مدنيين بينهم طفلين وناشط إعلامي ورجل مسن، و8 من تنظيم “الدولة الإسلامية”، و5 عناصر من الفصائل المحلية  بينهم قيادي وعنصر من اللواء الثامن.

وفيما يلي يستعرض المرصد السوري تفاصيل الاستهدافات منذ مطلع تشرين الثاني وحتى الآن في درعا

-1 تشرين الثاني، قتل شاب ينحدر من مدينة داعل ويعمل في “مخرطة حديد”، وذلك جراء إطلاق النار عليه من قبل مجهولين، في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي.

-1 تشرين الثاني، عثر أهالي على جثة شاب مقتولاً من قبل مسلحين مجهولين، في حي طريق السد بدرعا، حيث جرى نقل جثته إلى مسجد “عبد الله بن العباس” في حي العباسية بدرعا البلد.

-2 تشرين الثاني، قتل مواطن من أبناء السويداء، برصاص مسلحين مجهولين يستقلون دراجة نارية، جراء استهدافه بشكل مباشر بتاريخ 31 تشرين الأول الفائت، بين قريتي صما الهنيدات والمليحة الشرقية بريف درعا الشرقي.

2 تشرين الثاني، أصيب شاب بجروح، جراء إطلاق النار عليه من قبل مسلحين مجهولين ،بالقرب من منزله بالحي الغربي في بلدة نوى بريف درعا الغربي.

4 تشرين الثاني، انفجرت عبوة ناسفة، زرعها مجهولون، تزامنا مع مرور سيارة عسكرية مثبت عليها رشاش مضاد طيران، يرجح أنها للفصائل المحلية في درعا، بالقرب من بلدة كحيل بريف درعا الشرقي، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف العناصر.

4 تشرين الثاني، عثر أهالي على جثة طفلة، ملقاة في الأراضي الزراعية شرقي مدينة نوى بريف درعا الغربي، وذلك بعد مضي شهرين على اختفائها في ظروف غامضة.

4 تشرين الثاني، استهدف مسلحون مجهولون عربة طبية تابعة “للأمن العسكري” التابع للنظام بعبوة ناسفة أثناء مرورها على الطريق الواصل بين بلدتي المسيفرة وكحيل شرقي درعا، مما أدى إلى إصابة السائق بجروح طفيفة.

4 تشرين الثاني، قتل عنصرين من جهاز “أمن الدولة” التابع للنظام، وذلك جراء استهدافهما بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين في بلدة محجة بريف درعا الشمالي.

5 تشرين الثاني، قتل مواطن يتهم بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية” وأصيب شخص آخر كان برفقته برصاص مسلحين مجهولين في مدينة طفس غرب درعا.

5 تشرين الثاني، تعرض مواطن في العقد الخامس من عمره، لعملية اغتيال فاشلة من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة غباغب بريف درعا الشمالي، دون إصابته.

6 تشرين الثاني، قتل أحد تجار المخدرات متأثرا بجراحه التي أصيب بها، جراء استهدافه بالرصاص المباشر من قبل مجهولين في مدينة الصنمين بريف درعا الشمالي

6 تشرين الثاني، أقدم مجهولون على تفجير سيارة تقل مدني يعمل على خط سوريا – لبنان، في بلدة تسيل بريف درعا الغربي، واقتصرت الأضرار على الماديات

7 تشرين الثاني، قتل شاب، نتيجة استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، في مدينة إنخل بريف درعا الشمالي.

10تشرين الثاني، أصيب مدير منطقة بصرى الشام شرقي درعا وهو ضابط برتبة عميد مع عنصرين من الشرطة كانا برفقته بجروح متفاوتة، جراء استهدافهم بإطلاق نار مباشر من قبل مسلحين مجهولين بالقرب من بلدة كحيل بريف درعا الشرقي.

12 تشرين الثاني، استهدف مسلحون مجهولون، رئيس بلدية علما بريف درعا الشرقي بالرصاص المباشر، مما أدى لمقتله على الفور.

12 تشرين الثاني، قتل شاب متهم بالعمل لصالح المخابرات الجوية التابعة للنظام، جراء استهدافه بالرصاص من قبل مسلحين مجهولين، في بلدة المسيفرة بريف درعا الشرقي.

وبذلك، فقد بلغت حصيلة الاستهدافات في درعا، منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني، وفقاً لتوثيقات المرصد السوري 476 استهدافا جميعها جرت بطرق وأساليب مختلفة، وتسببت بمقتل 433 شخص، هم: 195 من المدنيين بينهم 4 سيدات و 10 أطفال، و163 من العسكريين تابعين للنظام والمتعاونين مع الأجهزة الأمنية وعناصر “التسويات”، و 40 من المقاتلين السابقين ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية بعدها، و 22 ينتمون ومتهمون بالانتماء لتنظيم “الدولة الإسلامية”، و8 مجهولي الهوية، و5 عناصر من الفيلق الخامس والمسلحين الموالين لروسيا.