“درع الفرات -المنطقة الآمنة” .. المرصد السوري يوثق مقتل 52 مدنيا بينهم 7 سيدات و4 أطفال قضوا بظروف مختلفة في أقل من 6 أشهر

167

تشكل المظاهر المسلحة ضمن المناطق التي تصفها تركيا بـ “المنطقة الآمنة” تهديدا للسلم الأهلي وتحد اجتماعي ينذر بتداعيات معقدة.
وكانت ولاتزال مناطق الباب وجرابلس وإعزاز في ريف حلب الشمالي الخاضعة لسيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها “درع الفرات”، مقصدا للنازحين والمهجرين الذين هربوا من العمليات العسكرية في المحافظات السورية، ووجدوا أنفسهم في مناطق مرعبة وغير مستقرة، في ظل حالة الفوضى وانتشار السلاح وتجارة المخدرات والاغتصاب والخطف والقتل وتهريب البشر بالإضافة إلى الاقتتالات المسلحة بين الفصائل على اختلاف تسمياتها وولاءاتها المنضوية ضمن “الجيش الوطني”.

وفي هذا السياق، وثق المرصد السوري منذ بداية العام الجاري الخسائر البشرية للمدنيين ضمن مناطق “درع الفرات”، حيث بلغت 52 مدنيا بينهم 7 نساء و4 أطفال، وفيما يلي التوزيع الشهري للخسائر البشرية:

-كانون الثاني، قتل 9  مدنيين بينهم سيدة، هم:
– 1 تحت التعذيب
– 5 بينهم امرأة برصاص عشوائي واقتتال
– 1 بجرائم قتل
– 2 بتفجيرات

-شباط، 5 مدنيين بينهم سيدة، هم:
– 2 برصاص عشوائي واقتتال
– امرأة بظروف مجهولة
– 2 بجرائم قتل
– 9من العسكريين

-آذار، 17 مدنيا بينهم امرأتين و4 أطفال، هم:
-2 على يد الفصائل
-طفلة برصاص عشوائي واقتتال
-2 بجرائم قتل
-8 بينهم امرأة وطفلين بانفجار آلية مفخخة
-سيدة بقصف بري للنظام
-1 بمخلفات الحرب
-1 بلغم/عبوة ناسفة
-طفل على يد قسد

-نيسان، 16 مدنيا بينهم 3 نساء، هم:
-رجل وامرأة على يد الفصائل
-6 بينهم امرأة برصاص عشوائي واقتتال
-4 بينهم امرأة بجرائم قتل
-2 إعدام ميداني
-1 تعذيب في سجون الفصائل
-1 على يد قسد.

-أيار، وثق المرصد السوري مقتل، 3 مدنيين، وهم:
-1 برصاص وقصف بري للنظام
-1 بظروف مجهولة
-1 برصاص عشوائي

وفي حزيران، وثق المرصد السوري، مقتل 2 وهم:
-2  في جريمة قتل بينهم سيدة

ولا يزال المدنيين في المناطق التي تسيطر عليها القوات التركية والفصائل الموالية لها يدفعون فاتورة الفوضى المنتشرة، دون تدخل منظمات دولية للتحقيق في جرائم ترتقي لجرائم حرب في تلك المنطقة.
ويدعم المرصد السوري لحقوق الإنسان، مطالب الضحايا من أجل تحقيق العدالة والمساءلة.