دعوة أممية للتمييز بين الأهداف العسكرية والمدنيين في سوريا

دعا الأمير زيد بن رعد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان كل القوى الجوية العاملة في سوريا إلى إيلاء اهتمام أكبر بالتمييز بين الأهداف العسكرية المشروعة والمدنيين عند تصعيدها للضربات الجوية التي تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الأمير زيد في بيان “أعداد حالات القتلى والمصابين المتزايدة بين المدنيين التي نجمت بالفعل عن ضربات جوية في دير الزور والرقة تعطي انطباعا بأن التدابير التي اتخذت في الهجمات ربما لم تكن كافية”.

وقال المتحدث باسمه روبرت كولفيل في إفادة صحفية في جنيف “هناك قوى جوية متعددة عاملة في هذا الجانب من سوريا منها التحالف (الذي تقوده الولايات المتحدة)، التحالف في الأساس. ونحن ندرك أيضا أن هناك طائرات عراقية كذلك”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ضربة جوية مساء الخميس قتلت ما لا يقل عن 35 مدنيا بينهم أفراد من أسر مقاتلين من تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة الميادين الخاضعة لسيطرة المتشددين قرب دير الزور في سوريا.

وقال متحدث باسم التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية الدولة الإسلامية إن قوات التحالف نفذت ضربات قرب الميادين يومي 25 و26 مايو/أيار وتجري تقييما للنتائج.

وذكر المرصد السوري ومقره بريطانيا أن عدد قتلى القصف الجوي على الميادين خلال اليومين الماضيين ارتفع إلى 50 قتيلا.

وشاهد سكان طائرات استطلاع وطائرات حربية تحلق فوق المدينة قبل أن تطلق صواريخ أصابت مبنيين أحدهما من أربعة طوابق ويقطنه سوريون ومغاربة من أسر مقاتلين من الدولة الإسلامية.

وتفقد الدولة الإسلامية أراضي في سوريا والعراق أمام هجمات من جماعات بعضها متنافس. ويتجمع كثير من مقاتلي التنظيم المتقهقرين من جبهات أخرى في منطقة حوض نهر الفرات بسوريا.

ويقول التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة إنه حريص على تجنب سقوط ضحايا مدنيين في الضربات الجوية ويحقق في أي تقارير تتعلق بذلك.

المصدر: ميدل ايست اونلاين