دقماق: الثوار يتوعّدون جيش بشار بانتقام شديد

اعتبر رئيس جمعيّة “إقرأ للتنمية الاجتماعية”  الشيخ بلال دقماق أنّ “المجزرة التي أودت بحياة 17 مجاهداً سنيّاً من أبناء الشمال الأبطال لن تمرّ مرور الكرام، خصوصاً أنّ الشباب توجّهوا إلى سوريا للقيام بواجبهم الشرعي والوطني والأخلاقي في الدفاع عن حرية الشعب السوري في وجه نظام الأحمق بشار الأسد، هذا المجرم الذي جنّد مخابراته في طرابلس وفي الشمال لكشف مهمة هؤلاء، فتمّ الانقضاض عليهم وغُدر بهم في قرية تل سرين، وقد تمّت تصفيتهم بأبشع الطرق البربرية من ذبح وطعن بالسكاكين وتشويه جثثهم”.

وطالب دقماق في حديثٍ لصحيفة “الجمهورية”، الحكومة اللبنانية بإعلان بعد غد يوم حداد وطني “لأنّ هؤلاء الشباب كانوا يدافعون عن شرفهم ودينهم وواجبهم”، محذّراً أنصار سوريا “من إظهار الشماتة أو أي نوع من أنواع البهجة في مدينة طرابلس بعد الذي حصل ولا سيما أنصار بشار الأسد في جبل محسن وجواره”. وكشف أنّ “الثوار يتوعّدون جيش بشار بانتقام شديد سيشهدونه قريباً”.

وفي سياق آخر، حذّر دقماق الشيخ عباس زغيب المكلف من المجلس الشيعي الأعلى متابعة قضية المخطوفين اللبنانيين في سوريا، من أنه “يلعب بالنار وتصريحاته ستؤدي إلى فتنة سنية – شيعية مهولة”. وتمنى عليه عدم التعرض إلى الشيخ أحمد الأسير “لا بالقول ولا بالفعل”، مؤكداً أنّ “عمامة الأسير السنيّة تشكل خطاً أحمر ممنوع المساس بها، وأي مساس بالأسير في لبنان سيقلب الدنيا رأساً على عقب وسيؤدي إلى حرب سنية – شيعية لن يحمد ما ستخلفه”.

 

لبنان الان

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد