دمشق تشتعل بالمعارك

في مفاجأة أربكت القوات السورية الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد، تمكّنت فصائل معارضة، بينها «جبهة فتح الشام» (النصرة سابقاً)، من شن هجوم نوعي في قلب دمشق.

وعلى غير العادة، شهدت العاصمة السورية معارك حامية الوطيس حققت خلالها فصائل المعارضة انتصاراً غير مسبوق في مركز ثقل الأسد بمنطقة العباسيين الشديدة التحصين، وسيطرت على ساحتها وبعض المباني المجاورة وموقف السيارات والحافلات (الكراجات)، مما تسبب في شلل مناحي الحياة بدمشق.

ووفق المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن الفصائل انتقلت من الدفاع عن حي جوبر إلى موقع الهجوم من أقرب نقطة توجد فيها وسط العاصمة، مؤكداً مقتل العشرات من الطرفين، في الهجوم الذي بدأ بتفجير عربتين مفخختين وعدد من الانتحاريين.

ومع احتدام المواجهة وانتشار الذعر بين سكان دمشق، نشر النظام الفرقة الرابعة في الحرس الجمهوري بالعاصمة، وقطع كل الطرق المؤدية إلى منطقة العباسيين، معلناً حظر التجوال، وإغلاق عدد من المدارس، وقطع الكهرباء والإنترنت عن العاصمة.

في هذه الأثناء، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بتدمير الدفاعات الجوية لنظام الأسد إذا عاودت إطلاق النار على الطائرات الإسرائيلية.

وقال ليبرمان، «لن نتردد في ذلك، فأمن إسرائيل فوق كل شيء، وليس لدينا مصلحة في التدخل بالحرب الأهلية، أو ضد الأسد، وليس لدينا مصلحة في الاصطدام بالروس، مشكلتنا هي مع نقل أسلحة متقدمة إلى لبنان، وفي كل مرة تكون هناك محاولة لتهريب أسلحة سنتحرك لإحباطها».

إلى ذلك، علمت «الجريدة» أن طائرة من دون طيار إسرائيلية استهدفت أمس سيارة في منطقة خان أرنبة بمحافظة القنيطرة المحاذية للجولان، ما أدى إلى مقتل سائقها. وقالت مصادر إن القتيل هو ياسر حسين السيد قائد سلاح الدفاع الجوي السوري.

المصدر: الجريدة