دمشق تنفي وقوفها خلف تفجيرات تركيا

نفت دمشق اليوم الأحد الاتهامات التركية لها بالوقوف خلف التفجيرين بسيارتين مفخختين أمس السبت في بلدة الريحانية في جنوب تركيا، ما ادى الى مقتل 46 شخصا على الاقل، وذلك بحسب تصريحات لوزير الاعلام السوري عمران الزعبي.
وقال الزعبي “منذ مئة عام ولدينا مشاكل مع تركيا ولم تقدم سوريا بكل حكوماتها وجيشها واجهزتها على سلوك هكذا تصرف او فعل ليس لاننا لا نستطيع بل لان تربيتنا واخلاقنا وسلوكنا وقيمنا لا تسمح”، وذلك بحسب تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي.
واكد وزير الاعلام الذي كان يتحدث في اقتتاح ندوة بمكتبة الاسد في دمشق ان “ليس من حق احد ان يطلق اتهامات جزافا”، مشيرا الى ان “وزير الداخلية (التركي) يقول ان الاتهام موجه الى سوريا وسوف نثبت عندما نصل الى ادلة”.
اضاف ان الاخير “يطلق اتهامات ثم يريد ان يبحث عن ادلة وبمعنى اخر يريد ان يصنع ادلة”.
وشن وزير الاعلام السوري هجوما لاذعا على رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان، واصفا اياه بـ “قاتل وسفاح”.
وقال الزعبي “على اردوغان ان يتنحى كقاتل وسفاح، وليس عليه ان يبني امجاده على دماء السوريين”، وان “الحكومة التركية ورجب طيب اردوغان ووزرائه ونائب رئيس وزرائه ووزير داخليته يتحملون مسؤولية مباشرة سياسية واخلاقية تجاه الشعب التركي والمنطقة وتجاه الشعب السوري والعالم”.
وانفجرت سيارتان مفخختان محشوتان بالمتفجرات السبت في الساعة 10,55 تغ امام مقري بلدية وبريد الريحانية بمحافظة هتاي (جنوب) التي تبعد ثماني كلم على الحدود السورية ما اسفر عن مقتل 46 شخصا.
واعلن وزير الداخلية التركي السبت ان مرتكبي الاعتداء ينتمون الى “منظمة تدعم النظام السوري واجهزة استخباراته”.
وارتبطت حكومتا دمشق وانقرة بعلاقات جيدة قبل اندلاع الاحتجاجات المطالبة بسقوط نظام الرئيس السوري بشار الاسد منتصف آذار/مارس 2011، ووقوف تركيا الى جانب المعارضة السورية.
وتتهم دمشق انقرة بتوفير دعم مادي ولوجستي لمقاتلي المعارضة السورية لا سيما عبر الحدود الشمالية لسوريا مع تركيا والممتدة على مسافة نحو 900 كلم. كما تستضيف تركيا نحو 400 الف سوري نزحوا جراء اعمال العنف التي اودت بنحو 70 الف شخص.-(ا ف ب)

الغد

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد