دمشق: داعش استخدم غاز الخردل ضد الجيش السوري

استخدم تنظيم داعش غاز الخردل في معاركه ضد الجيش السوري في مدينة دير الزور في شرق البلاد، وفق ما افادت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا). ونقلت سانا ان «ارهابيي داعش استهدفوا احدى نقاط الجيش العربي السوري فى محيط المطار (دير الزور العسكري) بقذائف تحمل غاز الخردل ما أدى الى وقوع حالات اختناق تمت معالجتها على الفور». وقتل سبعة مدنيين نتيجة قصف تنظيم داعش بقذائف عدة لمناطق سيطرة قوات النظام في حيي الجورة والقصور في المدينة، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس الاول.
واسقط مقاتلون ينتمون على الارجح الى جبهة النصرة امس طائرة حربية سورية قرب بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي في شمال البلاد واسروا طيارا، وفق ما افاد مصدر من الفصائل المقاتلة وكالة فرانس برس.
وقال المصدر «ينتمي المقاتلون على الارجح الى جبهة النصرة»، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، والتي سيطرت الاسبوع الماضي على بلدة العيس في ريف حلب الجنوبي، وحيث تتواصل الاشتباكات مع الجيش السوري.
واكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان جبهة النصرة اسقطت الطائرة مرجحا ان تكون سورية.
وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو يظهر اسر الطيار حيث تجمع حوالى عشرة من المقاتلين حوله.
وتخوض جبهة النصرة وفصيل «جند الاقصى» ومقاتلون تركستان معارك ضد قوات النظام في ريف حلب الجنوبي حيث سيطرت الاسبوع الماضي على بلدة العيس المطلة على طريق حلب دمشق الدولي. وتلقت جبهة النصرة ضربة موجعة بخسارتها قبل يومين عددا من قيادييها على رأسهم المتحدث باسمها ابو فراس السوري في غارة جوية للتحالف الدولي بقيادة واشنطن في محافظة ادلب (شمال غرب).
من جانب اخر، تقترب فصائل مقاتلة مدعومة من انقرة من بلدة دابق، ذات الاهمية الرمزية لتنظيم داعش بعد تمكنها من طرده من قرى عدة في محافظة حلب في شمال سوريا، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان امس.
وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن «تمكنت فصائل مقاتلة مدعومة من تركيا، منذ منتصف شهر اذار من السيطرة على منطقة واسعة في ريف حلب الشمالي، تتضمن حوالى 15 كيلومترا من الحدود السورية التركية بين بلدتي دوديان والراعي».
وخلال الاشتباكات المستمرة بين الطرفين منذ منتصف الشهر الماضي «قصفت المدفعية التركية مواقع تنظيم داعش «، وفق عبد الرحمن.
وتشمل المناطق التي سيطرت عليها الفصائل، وبينها فيلق الشام وكتائب السلطان مراد، «14 قرية وبلدة على الاقل، واصبحت على بعد عشرة كيلومترات شمال بلدة دابق»، التي سيطر عليها تنظيم داعش في آب العام 2014.
من جهة اخرى، اعلن المتحدث باسم الامم المتحدة احمد فوزي امس خلال لقاء مع صحافيين ان الجولة المقبلة من محادثات السلام حول سوريا التي تجرى برعاية الامم المتحدة، ستبدأ في 11 نيسان في جنيف.
وقال فوزي ان ستافان دي ميستورا الموفد الخاص للامم المتحدة الى سوريا «ينوي استئناف هذه المحادثات بين السوريين من اجل السلام في 11 نيسان كما هو مقرر».
ومن المنتظر ان يصل وفد المعارضة السورية في اطار الهيئة العليا للمفاوضات الى جنيف في 10 نيسان، واضاف فوزي ان المحادثات قد تبدأ في 11 نيسان «بمحادثات مع الهيئة العليا للمفاوضات».
واوضح ان وفد دمشق سيصل الى هذه المحادثات في 14 نيسان، وتجري انتخابات تشريعية في سوريا في 13 نيسان وقد ترشح خمسة من اعضاء الوفد السوري الرسمي الى هذه الانتخابات.
وحسب خارطة الطريق التي حددتها الامم المتحدة، فان هذه المحادثات يجب ان تؤدي الى تشكيل هيئة «انتقالية» خلال ستة اشهر تكون مهمتها وضع دستور جديد وتنظيم انتخابات خلال 18 شهرا.

المصدر:الدستور