دمشق 5 مارس 2019 (شينخوا) قتل ما لا يقل عن 12 مدنيا، وأصيب 15 آخرون بجروح اليوم (الثلاثاء) جراء انفجار لغمين كان تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قد زرعهما أثناء سيطرته على تلك المناطق في ريف حلب الجنوبي والجنوبي الشرقي، بحسب الإعلام الرسمي السوري والمرصد السوري لحقوق الإنسان. ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة حلب قوله إن لغما من مخلفات تنظيم (داعش) الإرهابي انفجر أثناء مرور شاحنة تقل عمالا في قرية مراغة بالريف الجنوبي لحلب ما تسبب في مقتل 7 مدنيين وإصابة 14 آخرين بجروح متفاوتة. ولفت المصدر في وقت سابق اليوم، إلى أن لغما من مخلفات تنظيم (داعش) الإرهابي انفجر أثناء بحث عدد من أهالي قرية تبارة ماضي التابعة لمنطقة دير حافر بريف حلب عن فطر الكمأة في الأرض الزراعية جنوب بلدة خناصر على اتجاه آثريا ما أدى إلى مقتل 5 منهم وإصابة سادس بجروح بليغة. وبين المصدر أن “الضحايا والجريح جميعهم من عائلة واحدة وتم نقل جثامين الضحايا إلى أحد مشافي حلب وأدخل الجريح إلى قسم العناية المشددة بعد إجراء التدخلات الطبية اللازمة. يشار إلى أنه في 24 فبراير الفائت قتل أكثر من 20 مدنيا نتيجة انفجار لغم أرضي من مخلفات تنظيم “داعش” الإرهابي أثناء مرور سيارة كانت تقل عددا من أهالي قريتي البستانة وسرحة في منطقة وادي العذيب بريف سلمية أثناء البحث عن الكمأة. وتكرر في الأسابيع الأخيرة انفجار الألغام بالمدنيين في أرياف حماة الشرقي ودير الزور والحسكة خلال موسم الكمأة لهذا العام حيث يعمد الكثير من الأهالي لجمع الكمأة التي تنمو في مناطق شاسعة كان تنظيم “داعش” الإرهابي انتشر فيها خلال السنوات السابقة قبل اندحاره منها. وبدوره، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن اليوم إلى أن لغما أرضيا انفجر على الطريق الواصل بين بلدتي كلجبرين وجارز بريف حلب الشمالي والخاضعة لسيطرة فصائل “درع الفرات” الموالية لتركيا، حيث قضى مقاتل من الفصائل وأصيب آخرون بجراح. وبين المرصد السوري الذي يعتمد على شبكة ناشطين على الأرض أنه في 3 مارس الجاري، رصد دوي انفجار عنيف في ريف حلب الشمالي الشرقي، ناجم عن تفجير بدراجة نارية في بلدة قباسين القريبة من مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، والتي تسيطر عليها قوات عملية (درع الفرات)، ما تسبب بوقوع جرحى، في تجدد للانفلات الأمني ضمن الريف الحلبي ومناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها. في سياق منفصل، أكد المرصد السوري لحقوق الانسان أن عملية خروج من تبقى من المدنيين وعوائل تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) وعناصره ما تزال متواصلة، حيث ارتفاع أعداد الخارجين اليوم (الثلاثاء)، إلى 2200 شخص بينهم أكثر من 260 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، فيما من المرتقب خروج مئات المتبقين في المنطقة ضمن الأنفاق والخنادق في الأراضي المحيطة بالباغوز. وأشار المرصد السوري إلى بدء اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية والتحالف الدولي من جانب، ومن تبقى من الرافضين للاستسلام من عناصر التنظيم من جانب آخر في الأراضي الزراعية المحيطة بالباغوز، وسط قصف مكثف واستهدافات متبادلة على محاور القتال وتحليق لطائرات التحالف الدولي واستهدافها للمنطقة، ولا يعلم ما إذا ابقت عوائل لعناصر التنظيم أو مدنيين في المنطقة. يذكر أن قوات سوريا الديمقراطية بمساعدة من قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، نجحت في تقليص المساحة التي يسيطر عليها تنظيم (داعش) في شرق الفرات. وكان الاكراد شنوا هجوما واسع النطاق ضد تنظيم (داعش) في الضفة الشرقية لنهر الفرات منذ سبتمبر الماضي، حيث تمكنوا من اتخاذ أهم معاقل لهم ومحاصرة المجموعة في منطقة صغيرة جدا.

24

تعرض نادي ضباط قوات نظام الأسد في مدينة اللاذقية لهجمات متتالية عير قيام مسلحين مجهولين بإلقاء قنابل يدوية، نُفذ آخرها ليلة أمس، وذلك وفق ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان، وصفحات موالية للنظام على مواقع التواصل الاجتماعي.

ووفق ما أفاد به المرصد اليوم الثلاثاء، فقد سُمع بعد منتصف ليل أمس دوي عدة انفجارات في منطقة الشاطئ الأزرق في مدينة اللاذقية، تبين أنها ناجمة عن إلقاء شخص لعدة قنابل يدوية في المنطقة ثم هروبه، لتلاحقه عناصر قوات النظام وتتبادل معه إطلاق النار، ما أسفر عن إصابته بجروح وإلقاء القبض عليه.

ونقل المرصد عن مصادر أهلية تأكيدها، أن إطلاق النار والاستهداف جرى لنادي الضباط المتواجد في المنطقة، وأن عمليات مشابهة جرت في المنطقة في وقت سابق دون إلقاء القبض على الفاعلين.

الصفحات المؤيدة لنظام الأسد على مواقع التواصل الاجتماعي ومنه بينها “اللاذقية الآن” و”اللاذقية لحظة بلحظة”، أكدت تعرض نادي الضباط لهجوم من خلال شخص كان يستقل سيارة “سوزوكي”، وهو من من أصول غير سورية (لم تحدد جنسيته) ومقيم في حلب.

وفي هذا الإطار، ذكرت صفحة “مدينة اللاذقية”، أن المهاجم فلسطيني مقيم في حلب، وقد تم قتله، منوهة بدورها إلى أن النادي تعرض عدة مرات في الفترة السابقة لحوادث اعتداء ورمي قنابل من هذا النوع.

المصدر: السورية