دهس بالمصفحات واعتقالات وضرب المدنيين.. أساليب قمعية تواجه بها “هيئة تحرير الشام” المظاهرات الغاضبة في مناطق سيطرتها

362

شهدت مناطق سيطرة “هيئة تحرير الشام” في شمال غربي سوريا اليوم العديد من الاعتداءات القمعية من قبل عناصر “الهيئة” وجهازها الأمني بحق المتظاهرين الذين خرجوا في عدد من المدن والبلدات مطالبين بإسقاط “أبو محمد الجولاني”.
وفي هذا السياق، هاجمت عربات مصفحة تابعة لعناصر “الهيئة” المتظاهرين في بلدة بنش في ريف إدلب محاولة دهسهم وتفريق المظاهرة التي خرجت في البلدة، بينما اعتدى عناصر جهاز الأمن العام على المتظاهرين في مدينة جسر الشغور في ريف إدلب الغربي وأطلقوا الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين والاعتداء عليهم بالضرب باستخدام العصي والهروات، وأقدم العناصر على اعتقال أحد خطباء المساجد رغم إصابته السابقة على يد عناصر “الهيئة”.
كما حاول عناصر حاجز عسكري تابع لعناصر “الهيئة” بالقوة منع المتظاهرين من دخول مدينة إدلب للمشاركة في المظاهرة المركزية التي شهدتها المدينة، وتعرض أحد النشطاء الإعلاميين للاعتداء على يد عناصر “الهيئة” خلال محاولته دخول المدينة.
وانطلقت اليوم مظاهرات حاشدة في عدد من المدن والبلدات في مناطق ريفي إدلب وحلب وعدد من المخيمات مطالبين بإسقاط “الجولاني” ورافعين لافتات تندد بالقبضة الأمنية ضد المدنيين من قبل” هيئة تحرير الشام”، وكانت “الهيئة” قد استبقت خروج المظاهرات بنشر الحواجز العسكرية وقطع الطرق ومنع دخول المدنيين من دخول مدينة إدلب.
وشهدت مناطق ريفي إدلب وحلب حالة استياء شديد وغضب شعبي نتيجة الطريقة التي وصفت بالتشبيحية التي تتصدى بها هيئة تحرير الشام للمظاهرات الشعبية.