دوريات أمريكية في منبج السورية.. واستنفار تركي استفزازي

20

شهدت شوارع مدينة منبج السورية، الأحد، سير دورية تابعة للجيش الأمريكي، بعد أيام من قرار واشنطن سحب قواتها من سوريا، فيما تشهد الجبهات القريبة استنفاراً عسكرياً من قوات عدة.

الدورية المؤلفة من 4 عربات أجرت جولة هادئة بالمدينة لتتوجه بعدها الى قاعدة أمريكية خارج المدينة، وسط ترقب كافة الأطراف.

وقال المتحدث الرسمي باسم قوات حماية الشعب الكردية نوري محمود “لا تزال القوات الأمريكية متواجدة في قواعدها ولم يتم البدء بالانسحاب حتى اللحظة” تنفيذاً لقرار ترامب.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، انتشر أكثر من 300 عنصر للجيش السوري في ريفي منبج الغربي والشمالي.

وقال مصدر ميداني لفرانس برس إن وحدات الجيش السوري تنتشر عند خطوط التماس بين مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية ومناطق سيطرة القوات التركية والفصائل الموالية لها، في المنطقة الممتدة من شمال منبج حتى مدينة الباب غربها، على بعد نحو 500 متر.

وأعلن الجيش السوري الجمعة أن وحداته دخلت منطقة منبج، بعد وقت قصير من إعلان وحدات حماية الشعب الكردية دعوتها الدولة السورية إلى نشر قواتها لـ”حماية منطقة منبج أمام التهديدات التركية”.

وكررت تركيا مؤخراً تهديدها بشن هجوم على مناطق سيطرة قوات سوريا الديموقراطية، التي يعد الأكراد مكونها الرئيسي وتصنفهم أنقرة “إرهاببين”.

وأثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي قراره سحب قواته من سوريا بعدما أنجزت مهمتها على حد قوله بإلحاق “الهزيمة” بتنظيم داعش الإرهابي، خشية الأكراد من أن يشكل ذلك ضوءاً أخضر لتركيا كي تبدأ هجومها.

على بعد نحو 60 كيلومتراً غرب مدينة منبج، يجري مقاتلون تابعون لفصيل سوري موالٍ لأنقرة تدريبات عسكرية مكثفة، بانتظار تعليمات تركية للتوجه إلى تخوم منطقة منبج، على غرار العديد من الفصائل الأخرى الموجودة في محافظة حلب.

ويتجمع في قرية أرشاف في ريف حلب الشمالي، وفق ما شاهد مراسل فرانس برس نحو 500 مقاتل ينتمون لفصيل “لواء المعتصم”، وهو فصيل معارض سبق وتلقى دعماً أمريكياً قبل أن يبدي استعداده مؤخراً للقتال مع القوات التركية.

المصدر: الوئام