دورية تابعة لقوات النظام تطارد عنصر سابق بفصائل المعارضة وتقتله غربي درعا

محافظة درعا: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بمقتل عنصر سابق بفصائل المعارضة ممن أجروا “تسويات” ولم ينضموا لأي جهة عسكرية في درعا
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن دورية تابعة لمخابرات النظام طاردت سيارة كان يستقلها الشاب في مدينة نوى غربي درعا، وصولًا إلى منزله، لتندلع اشتباكات بين عناصر الدورية والشاب، أفضت إلى مقتله، حيث عمد عناصر الدورية إلى أخذ الجثة.

وبذلك بلغت حصيلة الاستهدافات في محافظة درعا منذ مطلع شهر يناير/كانون الثاني 13 استهداف بطرق وأساليب مختلفة تسببت بمقتل 12 شخصًا هم 6 مدنيين و5 عسكريين تابعين للنظام وعنصر ممن أجروا “تسويات” ولم ينضم لأي جهة عسكرية.

ووفقًا لإحصائيات المرصد السوري، فقد بلغت أعداد الهجمات ومحاولات الاغتيال في درعا والجنوب السوري بأشكال وأساليب عدة عبر تفجير عبوات وألغام وآليات مفخخة وإطلاق نار نفذتها خلايا مسلحة خلال الفترة الممتدة من يونيو/حزيران 2019 حتى يومنا هذا 1306 هجمة واغتيال، فيما وصل عدد الذين استشهدوا وقتلوا إثر تلك المحاولات خلال الفترة ذاتها إلى956، وهم: 4 من المسلحين المحليين الرافضين للتسويات الأخيرة، و309 مدني بينهم 18 مواطنة، و26 طفل، إضافة إلى 416 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها والمتعاونين مع قوات الأمن، و 159 من مقاتلي الفصائل ممن أجروا “تسويات ومصالحات”، وباتوا في صفوف أجهزة النظام الأمنية من بينهم قادة سابقين، و31 من المليشيات السورية التابعة لـ”حزب الله” اللبناني والقوات الإيرانية، بالإضافة إلى 37 مما يُعرف بـ”الفيلق الخامس”.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد