دون أن تنطلق قذائف من مناطق الميليشيات الموالية لإيران.. انفجارات تدوي في أكبر قاعدة لـ”التحالف الدولي” بدير الزور

50

محافظة دير الزور: أكدت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، في الميادين والبوكمال والمناطق بينهما، بأن الميليشيات الإيرانية المتمركزة في تلك المناطق لم تطلق أي قذيفة أو صاروخ أو طائرة مسيرة من مواقعها باتجاه قواعد “التحالف الدولي” ومناطق “قسد”،

ونشر المرصد السوري، صباح اليوم، بأن الميليشيات أعادت انتشارها في المناطق المواجهة لحقل العمر النفطي، خوفا من استهداف “التحالف الدولي”، تزامنا مع تحليق الطيران المسير في الأجواء بشكل مكثف.
وفي ذات السياق، أكدت مصادر بأن الانفجارات في حقل العمر أكبر قاعدة لـ”التحالف الدولي”، نتيجة تدريبات عسكرية تجريها قوات “التحالف الدولي” في الحقل.
وتداولت وسائل إعلام تابعة للنظام السوري، خبرا مفاده أن انفجارات سمعت في حقل العمر النفطي الذي تتخذه القوات الأمريكية قاعدة لها شرقي دير الزور، تصاعد ألسنة النار من القاعدة.
وعلم المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن الميليشيات الموالية لإيران من جنسيات سورية وغير سورية بدلت مواقعها، ونقلت عتادها العسكري إلى أماكن أخرى، في ظل التحليق المتواصل للطائرات المسيرة التابعة لـ”التحالف الدولي” في سماء منطقة دير الزور، وخوفا من استهداف مواقعها، حيث نقلت الميليشيات منصات الصواريخ التي نصبتها قرب مدرسة عبد المنعم رياض في مدينة الميادين، باتجاه محطة ضخ  النفط الثانية جنوب محافظة  دير الزور.
كما نقلت الميليشيات الموالية لإيران، مدافع ميدانية إلى مواقع جنوب غرب محافظة دير الزور، وبلغ عددها 10 مدافع ثقيلة، مع طواقمها ومدربين للطبوغرافيا والتعامل مع الإحداثيات من الجنسية اللبنانية.
وأشار المرصد السوري، في 31 آب الفائت، إلى أن قيادي عسكري بـ”حزب الله” اللبناني زار مدينة الميادين بريف دير الزور، واجتمع القيادي المعروف بـ”حاج سجاد” مع قادة الميليشيات الموالية لإيران، وأمرهم بتشكيل خلايا في منطقة شرقي الفرات تعمل لصالح الميليشيات الإيرانية، من أجل شن  هجمات على القواعد الأمريكية واستخدام طائرات “درون” انتحارية من مسافات قريبة من القواعد المراد استهدافها لضمان عدم رصدها من قبل الدفاعات الأرضية.
وطلبت قوات “التحالف الدولي” من الاستخبارات العاملة معها في سورية، معلومات استخباراتية عن مواقع انتشار “الحرس الثوري” الإيراني وميليشياته، بعد نصب منصات إطلاق صواريخ تابعة للميليشيات الإيرانية والموالية لها، على ضفة نهر الفرات وفي منطقة الميادين وصولا إلى البوكمال عند الحدود السورية-العراقية.
وأجرت قوات “التحالف الدولي” وبمشاركة “قسد” تدريبات عسكرية، بالقرب من قاعدة حقل “كونيكو” للغاز بريف دير الزور الشرقي، بمشاركة طائرات حربية.
ويأتي ذلك، بعد نصب ميليشيا “فاطميون” الأفغانية منصات صواريخ بالجهة المقابلة لحقل كونيكو.
وأشار المرصد السوري، أن ميليشيا “فاطميون” الأفغانية الموالية لقوات الحرس الثوري الإيراني، نشرت صواريخ في منطقة حويجة صكر في مدينة دير الزور، ووجهتها نحو حقل “كونيكو” للغاز الذي استهدف في 25 آب الجاري، ووفقا للمصادر فإن الصواريخ التي تم نشرها يقدر طولها بنحو 8 أمتار