المرصد السوري لحقوق الانسان

دون أي استجابة لأوامر مظلوم عبدي القائد العام لقسد.. “الشبيبة الثورية” تواصل خطف الطفولة عبر تجنيد مستمر للأطفال وسط تصاعد كبير في الاستياء الشعبي

يتواصل الاستياء الشعبي الكبير ضمن مناطق نفوذ الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية شمال وشمال شرق سورية، وذلك على خلفية استمرار ما يعرف بـ “الشبيبة الثورية” بقتل الطفولة عبر تجنيد متواصل للأطفال وتحويلهم إلى أداة عسكرية في الوقت الذي من المفترض أن يكونوا هؤلاء الأطفال في منازلهم إلى جانب ذويهم يتمتعون بحياة طفولية طبيعية، لعل حقهم في التعليم هو أبسطها.

إلا أن الشبيبة الثورية تواصل عمليات التجنيد على الرغم من جميع المطالبات لهم بإيقاف خطف الأطفال وإرجاع الأطفال المخطوفين لذويهم، حتى أن أوامر مظلوم عبدي القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية لم تأتي بالجديد، وهو ما صعد الاستياء ضد الإدارة وقسد لعدم قدرتهم على وضع حد لهذا الهيكل العسكري الذي يقتل الطفولة بخطفه للأطفال.

المرصد السوري كان رصد حوادث عدة خلال شهر تشرين الأول الجاري، منها خطف طفلة اسمها (ف.د)، تبلغ من العمر 16 عاماً وتنحدر من منطقة عين العرب (كوباني)، جرى خطفها وتجنيدهم في صفوف “الشبيبة الثورية”، وسط مطالبات من قبل ذويها بإعادتها إليهم، حالهم كحال جميع أهالي الأطفال المختطفين، حيث يواصل الأهالي مناشدة المرصد السوري للضغط بغية الإفراج عن أطفالهم.

وحادثة أخرى لطفلة تدعى (ر.ع) من مدينة الدرباسية في ريف الحسكة، وتم سوقها إلى معسكرات الهيكل العسكري، وسط رفض تام من قبل ذويها، وخوف على حياة طفلتهم، مطالبين بإعادتها على الفور، يذكر أن الطفلة تولد عام 2004، أي أنها تبلغ من العمر 16 عاماً.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول