دون التوصل لاتفاق.. اجتماع بين لجنة طفس والجانب الروسي في مبنى المحافظ بدرعا

محافظة درعا: اجتمع أعضاء أعضاء لجنة ممثلة عن الأهالي في طفس مع الجانب الروسي وقوات النظام، اليوم، في مبنى المحافظ بدرعا، لمناقشة التطورات الأخيرة في المحافظة. 
وطالب أعضاء اللجنة، القوات الروسية، بانسحاب قوات النظام والتعزيزات العسكرية التي وصلت إلى المنطقة، للسماح للمزارعين والأهالي بالذهاب إلى أراضيهم وجني محاصيلهم الزراعية.
وأبدى لؤي العلي رئيس فرع الأمن العسكري في قوات النظام تمسكه بتثبت حاجز عسكري على طريق طفس – درعا، بحجة أن المنطقة خط إمداد لتنظيم “الدولة الإسلامية” بينما رفضه أعضاء لجنة طفس، وسط وعود من قبل الجانب الروسي بإبعاد الحاجز عن مدينة طفس، فيما لم يتوصل المجتمعون لاتفاق نهائي.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 28 تموز، بأن لجنة التفاوض توصلت لاتفاق مبدئي مع ضباط النظام حول مدينة طفس يقضي بوقف فوري لإطلاق النار في المدينة وسحب التعزيزات العسكرية من محيط المدينة، بشرط إخراج بعض المطلوبين للأجهزة الأمنية خارج المدينة، يأتي ذلك في ظل التوتر وحشودات النظام العسكرية  التي تشهدها المنطقة المحيطة بمنطقة طفس بريف درعا الغربي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان أشار صباح اليوم إلى أن قوات النظام استهدفت بالأسلحة الرشاشات المنطقة الواصلة بين مدينة طفس وبلدة اليادودة بريف درعا الغربي، وسط تبادل إطلاق نار، بين قوات النظام من جانب، ومسلحين محليين من جانب آخر وذلك على أطراف مدينة طفس، دون معلومات عن خسائر بشرية، وكان المرصد السوري أشار أمس، إلى استشهاد مواطن وإصابة 3 آخرين، نتيجة سقوط قذائف في سهول مدينة طفس بريف درعا الغربي، مصدرها تمركزات قوات الأمن العسكري في ريف درعا.
على صعيد متصل، رصد نشطاء المرصد السوري اشتباكات بين مسلحين محليين من جهة، وقوات النظام من جهة أخرى، في الجهة الجنوبية من مدينة طفس في الريف الغربي من محافظة درعا.
كما شهدت السهول الزراعية الواقعة بين طفس واليادودة إطلاق نار أيضا من أسلحة خفيفة ومتوسطة. 
وجاء ذلك، بعد إغلاق طريق درعا- طفس، ووصول تعزيزات عسكرية إلى المناطق المحيطة بمدينة طفس في ريف درعا الغربي.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، أمس، أن قوات النظام  أغلقت إغلاق طريق درعا- طفس تزامنًا مع وصول تعزيزات عسكرية إلى المناطق المحيطة بمدينة طفس في ريف درعا الغربي، حيث تم التنسيق مع وجهاء من مدينة طفس لتفتيش منازل المطلوبين من قبل قوات النظام بالإشتراك مع مجموعات محلية من أبناء المنطقة، في حين تشهد المنطقة توتر بعد أيام من اجتماع اللجنة الأمنية  التابعة للنظام مع وجهاء درعا والتهديد بشن عملية عسكرية على المنطقة في حال استمرار عمليات الاغتيال التي تطال عناصر ومتعاونين مع النظام بالإضافة إلى مطالب النظام بتسليم مطلوبين.
وفي 25 يوليو/تموز الجاري، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى  اجتمع أعضاء اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري في محافظة درعا مع عدد من وجهاء قرى وبلدات طفس واليادودة وجاسم في مدينة درعا البلد،  وطالبت اللجنة الأمنية من الحضور بضرورة التعاون لتسليم المطلوبين للنظام بقضايا أمنية وجنائية، في حين هدد رئيس اللجنة الأمنية وجهاء درعا بشن عملية عسكرية في حال رفضوا التعاون معهم.
وحضر الاجتماع محافظ درعا ورئيس فرع الأمن العسكري في المنطقة الجنوبية العميد لؤي العلي، وقائد الفرقة الخامسة.
وفي سياق ذلك، وردت معلومات للمرصد السوري بإرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى درعا قادمة من دمشق.