دون تدخل من السلطات المحلية.. تجار الحطب يقطعون أشجار الزيتون ضمن مناطق القوات الكردية في ريف حلب

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الانسان، بأن تجار حطب من مهجري مدينة عفرين أقدموا خلال الأيام القليلة الفائته على قطع حوالي 200 شجرة زيتون من جذورها، بالقرب من قرية تل قراح بريف حلب الشمالي، أمام أنظار أصحاب الأراضي دون تدخل من قبل السلطات ضمن مناطق انتشار القوات الكردية، على الرغم من الشكاوى التي قدمتها الأهالي للسلطات المحلية مطالبين بمحاسبة تجار الحطب المخربين، دون جدوى.

وفقاً للمعلومات التي حصل المرصد السوري عليها، فإن ملكية هذه الأشجار تعود إلى السكان الأصليين من قرية تل قراح ومحيطها، حيث بدأ أصحاب الزيتون باقتلاع أشجارهم، في ظل تزايد اعتداءات تجار الحطب.

ولم تقتصر الاعتداءات على أشجار قرية تل قراح فقط بل شملت قرى عديدة مثل ( حليصة_ معراتة_ أحداث_ أم الحوش_ غرناطة)، حيث تتواصل فيها انتهاك حقوق الملكية في تلك القرى ولا سيما قطع أشجار الزيتون.

ويذكر، أن الأشجار تقطع لاستخدام حطبها للتدفئة، حيث يباع طن الحطب بمبلغ  650 ألف ليرة سورية، في ظل ارتفاع أسعار بقية مواد التدفئة، فضلا عن عدم توفرها في الأسواق.