دون حسيب أو رقيب.. عمليات قطع الأشجار والاستيلاء على المنازل والممتلكات تتواصل في عفرين

محافظة حلب: أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، بقيام فرقة الحمزة بقيادة المدعو “أبو الوليد البكاري” على بيع 9 شقق سكنية في قرية ترندة بريف عفرين بقيمة 7 آلاف دولار أمريكي، تعود ملكيتها لثلاثة مواطنين من أهالي قرية “قسطل كشك” في ناحية شران.
كما أقدم مسلح من من ريف حلب الغربي على بيع منزل في حي الأشرفية بمدينة عفرين بمبلغ 900 دولار أمريكي، لنازح من أبناء الغوطة الشرقية وتعود ملكيته لأحد أبناء قرية “سيمالكا في ناحية معبطلي بريف عفرين.
على صعيد متصل، استولى عناصر من فصيل الجبهة الشامية بقوة السلاح، على قطعة أرض في قرية قرزيحل بريف عفرين، وبرغم تقديم صاحب الأرض عدة شكاوى لدى الشرطة العسكرية ضد فصيل الجبهة الشامية.
وفي خضم الحديث عن الانتهاكات بحق ممتلكات أهالي عفرين المهجرين قسراً، أقدم عناصر فصائل “الجيش الوطني” على قطع أكثر من 150 شجرة زيتون في قريتي عين دارة بريف عفرين وقرية خليل بناحية راجو، بغية بيعها كحطب للتدفئة و المنفعة المادية.
وتواصل فصائل الجيش الوطني انتهاكاتها الجسيمة بحق أهالي عفرين المهجرين قسراً وممتلكاتها، فبعد نهب وسرقة محصول الزيتون خلال الأشهر الفائتة، بدأت هذه الفصائل بقطع أشجار الزيتون بشكل كبير، حيث باتت مهنة جديدة تستخدمها الفصائل لتدر عليهم الأموال، ناهيك عن فرض إتاوات والمتاجرة بمنازل وممتلكات الأهالي.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق قد أفادوا، في 24 كانون الثاني، بأن فصائل الجيش الوطني قطعوا أكثر من 150 شجرة في قرية تل طويل وعين دارة بريف عفرين وتعود ملكيتها الى مواطنين من أهالي عفرين المهجرين قسراً، وتم إرسال الأشجار المقطوعة إلى عفرين وبيعها كحطب للتدفئة.
وفي قرية ارندة في ناحية شيخ الحديد، قام القيادي(أ. ق) في الجبهة الشامية بالاشتراك مع مختار القرية المدعو (ي. ح) بالاستيلاء على عشرات الأراضي الزراعية لأبناء القرية المهجرين قسراً بالإضافة إلى الاستيلاء على بعض الأراضي للأهالي المتواجدين بالقرية بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية السابقة، والقيام بضمان هذه الأراضي إلى نازحين مقابل آلاف الدولارات الأميركية.
كما قام القيادي بسرقة معصرة قرية مستكي بناحية معبطلي والاعتداء على صاحب المعصرة بالضرب المبرح بسبب اعتراضه على فرض القيادي إتاوات على المعصرة الذي يملكها.
كذلك أقدم القيادي في فصيل فرقة الحمزة (ح. ب) في قرية معراته بريف عفرين على فرض إتاوات بقوة السلاح على السيارات العابرة ضمن مناطق سيطرة فصيله، وذلك بحسب نوع السيارة أو حمولتها و تتراوح قيمة الإتاوة مابين 25 ليرة تركية إلى 50 ليرة تركية على كل سيارة

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد