دون رادع.. عناصر “الجيش الوطني” الموالي لتركيا يواصلون قطع أشجار الزيتون والإتجار بالممتلكات ويفرضون الإتاوات على الأهالي

محافظة حلب: تواصل فصائل “الجيش الوطني” الموالي لتركيا ، قطع الأشجار الحراجية وأشجار الزيتون، دون رادع، بحجة انقطاع رواتبهم لفترات طويلة وعدم كفاية الرواتب.
وفي هذا السياق، أفاد أحد عناصر “الجيش الوطني” للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ويدعى بـ “الدمشقي” بأنه أضطر إلى قطع حوالي 20 شجرة زيتون في عفرين، وبيعها كحطب للتدفئة، لإعالة أسرته على حد وصفه متذرعاً بقلة راتبه والذي يبلغ 500 ليرة تركية شهريا.
على صعيد متصل، أقدم عناصر من فصائل “الجيش الوطني” على قطع حوالي 100 شجرة زيتون، في نواحي و أرياف مدينة عفرين بغية بيعها كحطب للتدفئة في أسواق عفرين وإدلب، بمبالغ مالية تتراوح مابين 100 دولار أميركي إلى 135 دولار أميركي لقاء الطن الواحد.
وأقدم عنصر من فصيل “السلطان مراد” على بيع منزل في حي عفرين القديمة بمبلغ وقدره 900 دولار أميركي حيث تعود ملكيته إلى مواطن من مهجري  مدينة عفرين، كما أقدم فصيل “أحرار الشرقية” المسيطرين على قرى قاسما وكورا وجقلمة وراجو وشاديا وفرفركة وسيويا وعمارة وكتخ واستير، على فرض إتاوات وهي عبارة عن خمس عبوات زيت الزيتون على النساء الأرامل في القرى الآنفة الذكر لقاء السماح لهم بالاعتناء بممتلكاتهم.