دون قتال.. الجبهة الشامية وجيش الإسلام ينسحبون من ناحية معبطلي بريف عفرين

محافظة حلب: انسحب كل من فصيلا الجبهة الشامية وجيش الإسلام من ناحية معبطلي باتجاه ناحية راجو بريف عفرين، لصالح هيئة تحرير الشام وفصيل “العمشات” دون حدوث أي اشتباك أو اقتتال يذكر بين تلك الفصائل، وذلك بعد كفالة من فصيلي السلطان مراد ولواء المعتصم، وسط استمرار استقدام تعزيزات عسكرية من قبل الأطراف المتعاركة في منطقة الاشتباك.
وفي سياق متصل، شنت فرقة الحمزة وبمؤازرة حركة أحرار الشام هجوماً عنيفاً على أطراف مدينة الباب بريف حلب، وسط محاولتها إعادة السيطرة على المدينة، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية.
وتزامنا مع الاشتباكات، خرج أبناء مدينة الباب بريف حلب الشرقي في ظاهرة بالدراجات النارية، مطالبين بوقف الاقتتال الفصائلي في المنطقة.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد قبل قليل، بأن هيئة تحرير الشام استهدفت بالرشاشات الثقيلة أطراف حي الأشرفية في مدينة عفرين، بعد أن سيطرت على الجبال المطلة على مركز المدينة من جهة قرية الخالدية في ناحية شران.
وجاء ذلك، بعد أن فرضت سيطرتها على كامل ناحية جنديرس الواقعة في الريف الغربي لعفرين، على حساب “الجبهة الشامية” والفصائل المساندة لها.
وفي المقابل، تضرر الخط المغذي بالكهرباء، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي عن مركز مدينة عفرين وناحية جنديرس، جراء الاشتباكات العنيفة المتواصلة.
وتتواصل الاشتباكات العنيفة بين “الجبهة الشامية” و”فرقة الحمزة” في مدينة الباب، حيث استهدفت الأخيرة مركز المدينة بالرشاشات الثقيلة، وسط وقوع عدد من الجرحى في صفوف المدنيين.