“دون مبايعة الخليفة”.. تنظيم “الدولة الإسلامية” يضم العشرات للقتال إلى جانبه في دير الزور

علم نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في دير الزور، أن تنظيم “الدولة الإسلامية” ومنذ هجومه على منطقة البغيلية بمدينة دير الزور وسيطرته عليها، في الـ 16 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، عمد إلى فتح باب التطوع والتسجيل لمقاتلين في مكتب العلاقات العامة لدى تنظيم “الدولة الإسلامية”، وذلك للقتال إلى جانب التنظيم، ضد قوات النظام والمسلحين الموالين لها في معارك دير الزور، وأكدت المصادر الموثوقة لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان أن التنظيم يعمد للسماح للأشخاص الراغبين بالانضمام للقتال إلى جانبه، دون “مبايعة الدولة الإسلامية والخليفة”، فيما رصد نشطاء المرصد تسجيل عشرات الشبان من أبناء محافظة دير الزور، وتوجههم لقتال النظام في مدينة دير الزور ومحيطها، حيث وثق المرصد أحد هؤلاء المقاتلين والذي قضى في معارك بمنطقة البغيلية مع قوات والمسلحين الموالين لها، ورجحت المصادر أن يكون هذا الإجراء الاستثنائي، جاء بسبب نقص في عناصر التنظيم، وكمحاولة لدعم قوتها في المدينة.

 

وكان قد نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 21 من شهر كانون الثاني / يناير الجاري، أن مكتب العلاقات العامة التابع لتنظيم “الدولة الإسلامية” في ريف دير الزور، عقد اجتماعاً مع شيوخ من عشائر دير الزور، وأبلغت المصادر أن الاجتماع تم في بلدة ببادية مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي، وحضره شيخ إحدى عشائر قبيلة العقيدات، وأحد شيوخ عشيرة البكارة كممثل عنها، بالإضافة لبعض شيوخ عشائر البوكمال، وشيوخ عشائر البوسرايا، ومن طرف التنظيم حضر قياديون محليون في التنظيم من بينهم أبو أيمن الشامي وأبو ياسر المغربي، فيما أكدت المصادر لنشطاء المرصد، أن الاجتماع ناقش “ضرورة مناصرة شيوخ العشائر وعشائرهم للدولة الإسلامية في قتال الكفار”، كما أبلغت المصادر المرصد حينها أن الاجتماع تم دون مبايعة العشائر للتنظيم، في حين تمت عدة إتفاقات بقيت في إطار التحفظ عن الذكر، وأن التنظيم قام بتصوير الاجتماع.