دوي انفجارات في الجولان المحتل وعلى الحدود معها بعد الاستهداف الإسرائيلي التاسع لضواحي العاصمة يطال محيط مطار دمشق الدولي

54

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان دوي انفجار في منطقة الجولان السوري المحتل، ناجم عن اعتراض الدفاعات الإسرائيلية لجسم أكدت المصادر المتقاطعة أنه قذيفة جرى إطلاقها نحو الجولان المحتل، كما سمع دوي انفجارات في ريف القنيطرة الشمالي، رجحت مصادر متقاطعة أنها ناجمة عن إطلاق صواريخ من الدفاعات الجوية التابعة للنظام، على صواريخ أطلقت على منطقة التلول الحمر ومثلث ريف دمشق الجنوبي الغربي – ريف القنيطرة الشمالي – ريف درعا الشمالي الغربي، فيما علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الانفجارات التي سمعت في ضواحي العاصمة دمشق، ناجمة عن استهداف إسرائيلي بستة صواريخ أطلقتها على محيط مطار دمشق الدولي، ترافقت مع إطلاق الدفاعات الجوية التابعة للنظام لصواريخها، ما تسبب بانفجار 5 صواريخ في سماء محيط المطار، في حين سقط أحد الصواريخ في جنوب غرب المطار على بعد عدة كيلومترات، ما أدى لأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية، ليرتفع إلى 9 عدد جولات الاستهداف الجوي والصاروخي الإسرائيلي، لمحيط مطار دمشق الدولي ولمنطقة الكسوة ومحيطها ضمن القطاع الجنوبي الغربي من محافظة ريف دمشق، كان أولها في الـ 10 من أيار / مايو من العام 2018، ومن ثم تلتها ضربات في كل من الـ 26 من حزيران / يونيو، والـ 2 من أيلول / سبتمبر، والـ 15 من سبتمبر ذاته من العام 2018، والـ 29 من تشرين الثاني / نوفمبر، والـ 9 والـ 25 من كانون الأول / ديسمبر من العام الماضي 2018، والـ 11 من كانون الثاني / يناير من العام 2019، والـ 20 من كانون الثاني / يناير 2019، وتسببت الضربات في تدمير مستودعات أسلحة وذخيرة تابعة لحلفاء النظام في معظم الضربات.

المرصد السوري نشر في الـ 11 من يناير الجاري أن الانفجارات التي ضربت العاصمة دمشق ومحيطها مساء اليوم الجمعة، ناجمة عن ضربات إسرائيلية استهدفت محيط مطار دمشق الدولي ومناطق أخرى في ريف دمشق الجنوبي الغربي، حيث استهدفت بصاروخين على الأقل محيط مطار دمشق الدولي، فيما كان الاستهداف الأكبر لمنطقة الكسوة ومناطق أخرى بريف دمشق الجنوبي الغربي حيث يتواجد هناك تمركزات ومستودعات للإيرانيين وحزب الله، إذ جرى تدمير مستودعات وأسلحة تابعة لهما في محيط مطار دمشق الدولي ومحيط منطقة الكسوة وأماكن ثانية بريف دمشق الجنوبي الغربي، في حين كانت الدفاعات الجوية أطلقت عدة صواريخ مضادة للطيران في محاولة منها لصد الهجوم الصاروخي الإسرائيلي هذا، وكان المرصد السوري نشر في الـ 17 من شهر أيلول الفائت من العام 2018، أنه علم من مصادر موثوقة أن اثنين من العسكريين لم تعرف هويتهما حتى اللحظة، قتلوا خلال الضربات الصاروخية المكثفة التي يرجح أنها إسرائيلية، والتي استهدفت مساء الاثنين مستودعات ضمن مؤسسة الصناعات التقنية الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة اللاذقية، حيث تم العثور على الجثتين بعد إخماد الحرائق التي تسبب بها الاستهداف، فيما كان الاستهداف قد أسفر أيضاً عن إصابة أكثر من 10 عسكريين هم 7 سوريين فيما لم تعرف هوية الـ 3 الآخرين، مما يرشح ارتفاع في أعداد القتلى، فيما كان المرصد السوري نشر في منتصف أيلول من العام الفائت 2018، ما أكدته له المصادر الموثوقة من أن الصواريخ التي أسقطت الطائرة الروسية قبالة الساحل السوري، أطلقتها الدفاعات الجوية التابعة للنظام في اللواء 23 بريف بانياس، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن الصواريخ خرجت من هذه المنطقة واستهدفت الطائرة الروسية في المنطقة الواقعة بعرض البحر قبالة المنطقة الواقعة بين جبلة وبانياس، إذ ظهرت على الرادارات بأن هدفاً معادياً يتواجد في توقيت الضربات الصاروخية الإسرائيلية التي طالت مستودعات في المؤسسة التقانية الواقعة في الضواحي الشرقية لمدينة اللاذقية، حيث تقع هذه المؤسسة التابعة لوزارة الصناعة في منطقة صناعية تضم معامل ومصانع، في منطقة تعد مدنية وليست منطقة عسكرية، كذلك كان نشر المرصد السوري في َالـ 17 من أيلول / سبتمبر الفائت، أن الصواريخ الإسرائيلية، التي أطلقت على ريف بانياس بمحافظة طرطوس الساحلية، كانت تحاول استهداف بطاريات الدفاع الجوي التي كانت تطلق صواريخها لاعتراض القصف الإسرائيلي