دي ميستورا: التصعيد العسكري في سوريا يمكن أن يقود إلى تقسيم البلد

قال مبعوث الأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، إن التصعيد العسكري في سوريا يمكن أن يقود إلى تقسيم البلد.
وأضاف أن الوضع يوشك أن يصبح “عصيرا مسموما” يجمع بين شبح أفغانستان الزاحفة و(انهيار مؤسسات الدولة) في ليبيا والصومال، كما قال.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الذي يحاول عقد محادثات لإنهاء الحرب في سوريا إنه يأمل أولا في التوصل إلى تفاهم بين روسيا والولايات المتحدة يشكل بعد ذلك الأساس لمجموعة أو أكثر من “مجموعة اتصال” تضم الدول المعنية الداعمة للمحادثات.
وأضاف المبعوث الدولي ستافان دي ميستورا في مؤتمر صحفي إنه سيجري محادثات في روسيا يوم الثلاثاء ثم بعد ذلك في واشنطن.
وقال إن تصاعد العنف جعل إجراء حوار بين الحكومة السورية وجماعات المعارضة أكثر إلحاحا.
وفي غضون ذلك، دعا وزراء الخارجية في الاتحاد الأوروبي روسيا إلى وقف ضرباتها الجوية في سوريا فورا.
وأضاف الوزراء في بيان أن الضربات الروسية يمكن أن تطيل عمر الصراع في البلد، لكن الدول الأعضاء البالغ عددها 28 لم تتمكن من التوصل لاتفاق بشأن ما اذا كان الرئيس بشار الأسد سيكون له أي دور في إنهاء الأزمة.
وحذر وزراء الخارجية من أن تقوض الضربات الروسية الرامية إلى دعم الأسد محاولات إيجاد حل سياسي للأزمة السورية المستمرة منذ أربع سنوات ونصف والتي راح ضحيتها حتى الآن نحو 250 ألف شخص.
وحذر الاتحاد الأوروبي أيضا من أن الضربات الروسية يمكن أن تفاقم الوضع الإنساني في البلد وتقود إلى تأجيج التطرف.
وسعى الوزراء الأوروبيون إلى زيادة الضغوط على الأسد عبر الاتفاق على توسيع نطاق العقوبات الاقتصادية لتشمل أشخاصا يستفيدون من حكومته.
وتهدف هذه الخطوة إلى تجميد أصول زوجات أو أزواج شخصيات بارزة لكن لم تتم إضافة أي أسماء الى قائمة الاتحاد.
وقال الوزراء في أقوى بيان يصدرونه بشأن التدخل الروسي في سوريا “إن الهجمات العسكرية الروسية الأخيرة.. تثير قلقا عميقا ويجب أن تتوقف على الفور”.

المصدر :: BBC