دي ميستورا سيجمع المعارضة السورية لـ«توحيد مواقفها»

اعلن عضو الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية هادي البحرة الى ان المبعوث الدولي الى سورية ستيفان دي ميستورا قد وجه دعوة لوفود المعارضة السورية للاجتماع بهم في جنيف لبحث توحيد مواقفهم وشروطهم قبيل البدء بمفاوضات جنيف المقبلة وأشار البحرة خلال حديث مع قناة «الحدث» الى ان الغاية من دعوة دي ميستورا واجتماع الرياض هي امكانية توحيد وفود المعارضة تحت مظلة واحدة وتوسيع الهيئة العليا للمفاوضات لاعطائها المزيد من الديناميكية.
من جهة ثانية اعلنت المعارضة السورية في ريف حمص عن التوصل الى اتفاق جديد مع الوسيط الروسي بشأن ابعاد نظام وقف اطلاق النار في منطقة تخفيض التوتر المزمع اقامته.
وذكرت مواقع تابعة للمعارضة ان وفد تفاوض مكلف من قبل الهيئة العامة للمفاوضات في ريف حمص الشمالي توصل للاتفاق على 4 بنود مع الوفد الروسي، وذلك بعد اجتماع تم في خيمة انشئت لهذا الغرض في بلدة المحايدة قرب بلدة الدار الكبيرة بريف حمص.
وتتلخص البنود الأربعة في بدء صياغة مشروع اتفاق جديد ومناقشته مع الوفد الروسي في الجلسات القادمة والالتزام بوقف اطلاق النار ضمن منطقة تخفيف التوتر وتسهيل دخول قوافل الاغاثة الأممية والتأكيد على الافراج عن جميع المعتقلين وأن هذا البند سيكون من اولويات بنود الاتفاق
وحسب مواقع المعارضة السورية، وعد الطرف الروسي خلال الاجتماع بايقاف خروقات وقف اطلاق النار من قبل الجيش السوري وتجديد الهدنة اذ من المقرر ان تعقد خلال الأيام القادمة اجتماعات اخرى لتقييم آلية سير الاتفاق.
في غضون ذلك جددت قوات النظام السوري قصفها لأطراف بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية بأكثر من 25 صاروخاً. كما تشهد كل من جوبر وعين ترما تصعيداً عسكرياً منذ بدء اتفاق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية. ورصد المرصد السوري لحقوق الانسان حركة نزوح من بلدة عين ترما ومحيطها نحو مناطق القطاع الأوسط من الغوطة الشرقية مسجلاً نزوح نحو 2500 شخص. الى ذلك قالت وزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة «روعت» لمقتل سبعة عناصر من «الخوذ البيضاء» وهم الاسم الذي يطلق على عناصر الدفاع المدني السوري العامل في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة برصاص مجهولين تسللوا الى احد مراكزهم في شمال غرب سورية التي تشهد نزاعا مدمرا منذ اكثر من ست سنوات.

المصدر: عيون الخليج