دي ميستورا يرجئ محادثات سوريا.. والمعارضة تعلن مشاركتها

قال المبعوث الأممي، ستيفان دي ميستورا، إن الجولة الجديدة من المحادثات في جنيف بين المعارضة السورية والنظام السوري ستبدأ يوم 13 أبريل بدلاً من11 كما كان مقرراً.

ومن المعروف أن موعد بدء الجولة الجديدة من المفاوضات شكلت مطباً كبيراً، بسبب الاختلاف والخلاف بين الوفدين، ففي حين كان من المقرر أن تبدأ تلك الجولة في 9 أبريل، طالب وفد النظام بتأجيلها إلى 14، أي إلى ما بعد انتخابات مجلس الشعب المقررة في 13 أبريل، ما أدى لاعتراض المعارضة بشدة ورفضها التأجيل، ومن ثم تم تحديد 11 أبريل كموعد لبدء تلك الجولة، ولكن دي ميستورا فاجأ الجميع اليوم بقوله إن المحادثات ستبدأ في 13 أبريل.

وتنشغل الأوساط السياسية بالحديث عن الضغوط التي مارستها موسكو لما سمته “توحيد المعارضة”، وهو الأمر الذي ترفضه هيئة التفاوض، لأنها شددت وتمسكت بأنها الممثل الوحيد للثورة السورية، بينما الآخرون من معارضي موسكو ومعارضي القاهرة فهم مستشارون لا أكثر، وإن أفلحت ضغوط موسكو ستقع المفاوضات بمأزق لا مخرج له.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحافي إنه يعتزم التوجه لدمشق وطهران ولقاء مسؤولين سعوديين للتحقق من مستوى الالتزام بين داعمي المحادثات الدوليين.

وأضاف أنه لم يطلب موعداً للقاء الأسد خلال زيارته دمشق وسيلتقي وزير الخارجية ونائبه، وأشار إلى أن وقف إطلاق النار تحقق بفضل إشراك الأطراف داخل وخارج سوريا.

المعارضة إلى جنيف

وفي سياق آخر التأمت اليوم الهيئة العليا للمفاوضات في الرياض، لتدارس مسار الجولة المقبلة من مباحثات جنيف.

وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات منذر ماخوس إن الهيئة ستجتمع اليوم الخميس في الرياض، لمناقشة عدد من المواضيع المهمة، وفي مقدمتها موضوع محاولات إجهاض الحل السياسي، والعمل على نسف العملية السياسية، كما سيقوم أعضاء الهيئة بتقييم ما حدث حتى الآن، عبر محطة جنيف السابقة.

من جهتها قالت روسيا على لسان نائب وزير الخارجية الروسي، جينادي غاتيلوف، إن مصير رئيس النظام السوري ليس محل نقاش في الوقت الحالي.

وبحسب وكالة الإعلام الروسية فإن غاتيلوف أوضح أن لا أحد يتحدث عن شخصيات الآن، مشيراً إلى أن السؤال المتعلق بمستقبل الأسد ومن سيكون رئيس سوريا وكيف سيكون الوضع برمته سيحدد بناء على المفاوضات بين السوريين.

المصدر: العربية.نت