رئيس مجلس عشائر تدمر يصدر بيانا يدعو الولايات المتحدة باتخاذ الإجراءات التصحيحية والعمل وفق القانون الإنساني الدولي حيال سكان مخيم الركبان

1٬470

أصدر رئيس مجلس عشائر تدمر ماهر العلي بيانا اليوم، حول الجهود المبذولة من قبل الولايات المتحدة في تحسين الوضع الإنساني في مخيم الركبان، في خطوة لتسليط الضوء على المضايقات بحق سكان المخيم ولا سيما نشطاء، من اعتقال القاصرين وشيوخ القبائل وسوء المعاملة، وسط مطالب تدعو الولايات المتحدة باتخاذ الإجراءات التصحيحية، والعمل وفق القانون الإنساني الدولي وتوفير احتياجات مجتمع الركبان الذي تم إهماله لفترة طويلة جدًا.

 

وجاء في البيان:

“نشكر الولايات المتحدة على جهودها الأخيرة لتحسين الوضع الإنساني في مخيم الركبان. وفي الوقت نفسه، نحتاج إلى تنبيهكم إلى أننا لا نزال نشهد نفس النوع من سوء السلوك من جانب حلفائكم على الأرض تجاه السكان المدنيين ونطلب منكم اتخاذ الإجراءات التصحيحية.

وتستمر المضايقات بحق نشطائنا، تم اعتقال قاصر لمدة 17 يوما دون تفسير أو مبرر، أطلق سراحه دون اعتذار، وكذلك أربعة من شيوخ القبائل في مجلسنا، وتعرض الجميع لسوء المعاملة والإذلال، يبدو أن الهدف هو دفعنا جانباً وتمكين الأشخاص الذين لهم صلات معروفة بداعش والنظام السوري بدلاً من ذلك.

أحد أعضائنا الذي كان له دور حيوي في الحفاظ على سلامتك في القتال ضد داعش يتعرض حاليًا للمضايقة من خلال التهديد بإجراءات قانونية زائفة وحرمانه من الماء مع عائلته، هذا غير مقبول، إن الجهود المبذولة لتخويفنا وإسكاتنا لا تنجح ولا يمكن شراؤنا.

ونطلب أن يعهد بمهمة إيصال المساعدات الإنسانية إلى وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الأكثر خبرة في هذا المجال، سيؤدي ذلك إلى تجنب استخدام المساعدات كأداة دعائية من قبل الجماعات المسلحة أو عناصر داعش السابقين، أو تعرضوا للفساد الذي عانى منه النظام السوري منذ فترة طويلة

نلفت انتباهكم إلى كل هذا على أمل أن تقوم قواتكم وشركاؤكم بعمل أفضل عندما يتعلق الأمر باحترام القانون الإنساني الدولي وتوفير احتياجات مجتمع الركبان الذي تم إهماله لفترة طويلة جدًا”.